أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 15 يوليو 2018.

صحف عالمية: الإمارات سبب الفوضى والفشل في ليبيا

 

أبوظبي استعانت بدحلان ومستشارين من نظام القذافي

وثائق تكشف دور أبوظبي المخرب في ليبيا عبر دعم "بلاك ووتر"

تدخل الإمارات في ليبيا أدخل البلاد في فوضى عارمة

نيويورك تايمز: الطيران الإماراتي يقصف مواقع في ليبيا

الجارديان: المبعوث الأممي السابق للسلام في ليبيا يعمل لدى أبوظبي

أصبح واضحاً أن الدور الإماراتي في ليبيا بعد أكثر من 6 سنوات من الإطاحة بنظام معمر القذافي، لا يستهدف مصلحة الشعب الليبي، وإنما تحقيق مصالح أبوظبي وحلفائها، وأطماعهم في الثروات الليبية. ويوماً بعد الآخر، تتكشف المهام الخبيثة التي تقوم بها الإمارات في ليبيا سواء فيما يخص المشهد السياسي أو العمليات العسكرية على الأرض.

هذا الدور أقل ما يوصف به أنه فاشل، حيث لم يكن الانحياز الإماراتي إلى طرف بعينه في ليبيا، إلا دعماً لموجات الثورات المضادة للربيع العربي وإن لم يكن يظهر بشكل علني، إلا أنه دائما ما ينفضح في الوثائق والرسائل المسربة، فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الطيران الإماراتي يقوم بقصف أهداف داخل الأراضي الليبية انطلاقاً من الأراضي والمطارات المصرية ضد المؤتمر الوطني العام وما يدعمه من مجموعات مسلحة.

وأوضحت الصحيفة أن الإمارات تقدم دعماً كاملاً لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، فمنذ ظهور هذا الرجل على الساحة في مايو 2014 أُثيرت الشكوك حول الدعم الإماراتي له سياسياً وعسكرياً ومادياً لكي يتم التخلص من المؤتمر الوطني العام والفصائل المسلحة، وهو ما أكده عدد من التقارير العربية والأجنبية. ونبهت إلى أن الإمارات تريد جر مصر إلى تدخل عسكري مباشر في ليبيا وتوريطها في هذا المستنقع سياسياً وعسكرياً.

وأوردت مجلة "تايم" الأمريكية تقريراً عن قيام الإمارات بنشر طائرات حربية في قاعدة تسيطر عليها قوات خليفة حفتر في شرق ليبيا. وذكرت المجلة الأمريكية أن صوراً لأقمار اصطناعية، أظهرت ست طائرات ثابتة الأجنحة على الأقل من صنع أمريكي، وطائرتين صينيتين من دون طيار على أرضية قاعدة "الكاظم" في شرق ليبيا، وهذه الطائرات تعود ملكيتها للإمارات

ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه تقارير عن دور محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً وعسكرياً في إمارة أبوظبي، باعتباره رأس الحربة للإمارات في سياساتها تجاه ليبيا، ويساعده في ذلك محمد إسماعيل المستشار الأمني الأسبق لنجل معمر القذافي سيف الإسلام.

دور المبعوث ليون

من جانبها كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن ليوناردينو ليون المبعوث الأممي السابق للسلام في ليبيا في رسالة بريدية مسربة بينه وبين الخارجية الإماراتية لتكشف بكل صراحة ووضوح انحياز ليون لأحد أطراف الصراع وفقًا لما يتسق مع الرغبات الإماراتية.

وحصلت صحيفة "ميدل إيست آي" على هذا البريد المسرب والمؤرخ بتاريخ 31 ديسمبر 2014 أي بعد استلام ليون مهامه بـ5 أشهر. وانتدب ليون بالأساس إلى ليبيا للتوفيق بين الأطراف الليبية المتصارعة للخروج بحل للأزمة ولكنه تحدث بشكل واضح عن انحيازه لمجلس نواب طبرق واللواء خليفة حفتر والسعي لحصول دعم دولي له، وإزالة المؤتمر الوطني العام.

كما كشفت صحيفة الجارديان أن ليون بعد خروجه من المنصب تفاوض مع دولة الإمارات على وظيفة براتب 35 ألف جنيه إسترليني شهرياً (53 ألف دولار)، يشغل بموجبها منصب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، التي تهدف إلى تطوير علاقات الإمارات مع العالم، والترويج لسياساتها الخارجية، إضافة إلى تدريب الكادر العامل في السلك الدبلوماسي. ويرى محللون أن وظيفة ليون الأخيرة تُعد مكافأة إماراتية له على الدور الذي لعبه في ليبيا، وتحفيزًا له على الدور الذي يلعبه للدبلوماسية الإماراتية.

ولم يقتصر الدور الإماراتي الخبيث على الدعم السياسي والعسكري لحفتر، أو توريد الأسلحة بما يخالف قرار مجلس الأمن الدولي فوفقًا لمسؤولين في حكومة طرابلس، فقد تم إلقاء القبض على جندي إماراتي في ليبيا يدعى يوسف مبارك واتهم بالتجسس. وكشفت التحقيقات أن المخابرات كشفت أنشطته وأظهرت معلومات على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به عن معلومات ووثائق تفيد بأن مبارك كان يتجسس لصالح دولة الإمارات.

خدمة مصالح مشبوهة

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن الدور المشبوه الذي تمارسه أبوظبي في ليبيا. واتهمت الصحيفة أبوظبي المدعومة من مراكز الضغط الصهيونية في أمريكا بتقويض جهود أمريكية لوقف الحرب في ليبيا. وتهدف أبوظبي من وراء هذا الدور لتكوين نظام هيمنة وتبعية إقليمية، من خلال دعم منظومة معينة تصل إلى سدة الحكم بليبيا، علاوة على أن هدفها الأصيل هو إعادة كل دول الربيع العربي إلى مربع الدكتاتورية العسكرية، خدمة لأجندات صهيونية.

وأكدت وسائل إعلام ليبية وجود ضباط وخبراء عسكريين إماراتيين يديرون غرفة عمليات عسكرية في قاعدة الخروبة الجوية التي تقع جنوب بلدة المرج "شرق بنغازي"، ويُشرفون منها على القصف الجوي الذي يستهدف مواقع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي منذ أكثر من ثلاثة أعوام. ولا تخفي الإمارات تدخلها السافر والعلني القذر والمثير للفوضى في ليبيا، حيث تتواصل الزيارات واللقاءات المتبادلة بين القادة العسكريين الإماراتيين وحفتر وقادة قواته، سواء الإمارات أو في شرق ليبيا.

من جانبها، قالت مجلة "إنتليجنس أونلاين" إن مؤسس شركة الأمن الأميركية "بلاك ووتر" إريك برنس يعمل لصالح عمليات إماراتية خاصة في ليبيا. ووفقاً لمصادر المجلة، فإن الطائرات المتمركزة في قاعدة سرية إماراتية في ليبيا يقودها طيارون يوظفهم إريك برنس.

وذكرت المجلة أن شركة "نورث ستار إيفيشن" الإماراتية المتخصصة بالطائرات العسكرية يديرها أشخاص عملوا في السابق مع برنس. وتقول المجلة إن برنس يعمل في ليبيا رغم أنه قيد التحقيق من قبل وزارة العدل الأميركية في محاولة بيع عتاد عسكري في ليبيا، بمساعدة وزارة الأمن الصينية.

وفي نفس السياق، نشر الموقع الفرنسي الاستقصائي "ميديابارت" بالاشتراك مع وسائل إعلام دولية، سلسلة من التقارير حول تجاوزات المدّعي العامّ السابق للمحكمة الجنائية الدولية، الأرجنتيني لويس مورينو أوكامبو، انطلاقًا من 40 ألف وثيقة مسرّبة تحصّل عليها الموقع الفرنسي.

ومن بين التقارير المنشورة ما يكشف عن تعاقد رجل أعمال ليبي موالي لخليفة حفتر وقريب من الأجهزة الاستخبارية الإماراتية، مع المدّعي السابق الأرجنتيني بصفته مستشارًا قانونيًا، وذلك من أجل إيجاد إستراتيجية وخطة لهروب حفتر وحلفائه من ملاحقة المحكمة الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع