أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 22 يناير 2018.

الأمم المتحدة تطلب أماكن لإعادة توطين 1300 مهاجر من ليبيا

 

جنيف - ناشدت الأمم المتحدة، الاثنين، دول العالم استقبال 1300 مهاجر أغلبهم أفارقة تقطّعت بهم السبل في ليبيا وتعرض الكثيرون منهم لمعاملة سيئة خلال احتجازهم في ظروف معيشية صعبة.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إن النيجر وافقت على أن تستضيف مؤقتا الأكثر عرضة للخطر، ومنهم بينهم أطفال لا يرافقهم ذووهم وأمهات وحيدات مع أطفالهن، بانتظار استكمال إجراءات إعادة توطينهم.

وأضافت المفوضية أنه “من أجل تلبية احتياجات الحماية الفورية ومعالجة حالات الأشخاص الأكثر عرضة للخطر الذين سينقلون إلى النيجر تطلب المفوضية بشكل عاجل أماكن لإعادة توطين 1300 شخص”.

وقالت المفوضية إنها تعتزم إجلاء ما بين 700 و1300 شخص من ليبيا إلى النيجر بحلول نهاية يناير 2018، وطالبت بتوفير أماكن لإعادة التوطين بحلول نهاية مارس.

وأضافت أن دفعة أولى مكونة من 25 لاجئا من إريتريا وإثيوبيا والسودان نُقلت من ليبيا إلى النيجر الشهر الماضي.

وقال فولكر ترك، مساعد المفوض السامي لشؤون الحماية، “هذه دعوة ملحة للتضامن والإنسانية. نحتاج لإخراج اللاجئين المعرضين لخطر بالغ من ليبيا في أسرع وقت ممكن”. وأظهرت صور نشرتها شبكة “سي.إن.إن” التلفزيونية هذا الشهر فيما يبدو أنهم مهاجرون نظم مهربون ليبيون مزادا لبيعهم كعبيد، مما أثار نوبة غضب في أوروبا وأفريقيا.

واتفقت حكومة الوفاق الوطني الليبية، المدعومة من الأمم المتحدة، مع إيطاليا السبت على إقامة غرفة عمليات مشتركة لمكافحة المهرّبين والمتاجرين بالبشر في إطار جهود للحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

وليبيا هي البوابة الرئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا بحرا رغم تراجع الأعداد بشكل كبير منذ يوليو، بعدما بدأت فصائل ليبية والسلطات في اتخاذ إجراءات لمنع المغادرين تحت ضغط إيطالي. وقام أكثر من 600 ألف شخص بالرحلة خلال الأعوام الأربعة الأخيرة.

وأعلن عن اتفاق لتأسيس غرفة للعمليات بعد اجتماع في طرابلس ضم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج ووزير الداخلية الليبي عارف الخوجة ونظيره الإيطالي ماركو مينيتي.

وجاء في بيان أصدره مكتب السراج أن الغرفة ستتألف من “ممثلين عن خفر السواحل وجهاز الهجرة غير الشرعية والنائب العام الليبي وجهاز المخابرات ونظرائهم الإيطاليين”.

وكان المهربون يعملون في السابق دون رادع في غرب ليبيا، حيث لا تملك حكومة الوفاق الوطني سلطة تذكر على الجماعات المسلحة التي تتمتع بسلطة حقيقية على الأرض.

وللبحرية الإيطالية وجود بالفعل في ميناء طرابلس، حيث تقدم المساعدات “الفنية” لخفر السواحل الليبي بحسب ما أفاد به مسؤولون إيطاليون وليبيون.

وأصبح خفر السواحل، الذي يتلقى تمويلا وتدريبا من الاتحاد الأوروبي، أكثر فعالية في الشهور الأخيرة في اعتراض المهاجرين وإعادتهم إلى ليبيا.

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?