أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 22 يناير 2018.

لا شق عسكري لمجموعة العمل بشأن ليبيا

متحدثة أوروبية: لا شق عسكري لمجموعة العمل بشأن ليبيا

بروكسل – شددت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، على عدم وجود شق عسكري لمجموعة العمل التي تم تشكليها على هامش القمة الأوروبية – الأفريقية في أبيدجان بشأن ليبيا.

وأشارت كاترين ري  إلى أن هذه المجموعة التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ونظيره الأفريقي تهدف لتنسيق وتسريع العمل من أجل الشروع بعمليات إخلاء سريعة لعدد كبير من المهاجرين الذي يتعرضون للانتهاكات في ليبيا.

ويرى الاتحاد الأوروبي أن تشكيل هذه المجموعة يأتي في سياق العمل الأوروبي – الدولي – الإقليمي لإنقاذ حياة المهاجرين الأفارقة وتفكيك شبكات التهريب، مع الحفاظ على الهدف الأساسي وهو تخفيض عدد القادمين إلى دول القارة العجوز عبر البحر الأبيض المتوسط.

وستساعد هذه المجموعة، حسب الأوروبيين، في تسهيل وتوسيع أطر التعاون بين أطرافها و المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وهما تعملان على معاينة أوضاع المهاجرين على التراب الليبي.

ويقر الاتحاد الأوروبي بصعوبة الوصول إلى كافة مراكز الاحتجاز في ليبيا، بسبب خضوع الكثير منها لسيطرة أطراف خارجة عن سلطة الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، وهو لذلك يعول على مجموعة العمل الجديدة ليتمكن من الوصول على عدد أكبر من المهاجرين.

وتتمحور فكرة مجموعة العمل حول التعاون مع الدول الأفريقية لتحديد هويات رعاياها الموجودين في ليبيا واستصدار الوثائق اللازمة لتسهيل عملية إعادتهم بتمويل أوروبي. وتترافق “هذه الإعادة الطوعية مع برامج إعادة تأهيل ومساعدات لإدماج المهاجرين في مجتمعاتهم الأصلية”، حسب كاترين ري.

وعبرت المتحدثة عن شعور الاتحاد بـ”الفخر”، إذ أنه “نجح في تمويل عمليات إعادة طوعية لأكثر من 13 ألف مهاجر غير نظامي من ليبيا إلى بلدانهم” في افريقيا.

كما تضطلع مجموعة العمل، التي أُطلقت بإرادة فرنسية وبغطاء أوروبي، إلى  التعاون مع بعض الدول الأفريقية لاستقبال بعض طالبي اللجوء بشكل مؤقت قبل أن يصار إلى نقلهم إلى أوروبا، لو كانوا يستحقون ذلك بنظر بروكسل.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن عن نيته استقبال حوالي 50 ألف طالب لجوء أفريقي من ليبيا على أراضي دوله المختلفة،  “ولكن لا أجل محدد لتحقيق الهدف”، وفق المتحدثة.

  •  
  •  
  •  
  •  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?