أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 23 أبريل 2018.

فائز السراج نجح بـ”تثبيت” وزير خارجية أميركا.. في منصبه

ريكس تليرسون وفايز السراج

من دون أن يقصد أو يُخطّط أحدا في الوفد الليبي الذي ترأسه رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج لمقابلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين بارزين بالإدارة الأميركية في واشنطن، فقد لوحظ أن زيارة السراج إلى الولايات المتحدة شكّلت على الأرجح ما يمكن اعتباره “طوق نجاة” للمسؤولين الكبار في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية في مسعى لـ”نفي” أخبار انتشرت حول العالم حول قرب إقالة الوزير ريكس تيلرسون واستبداله بمدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA).

منذ الإعلان عن تحديد موعد للقاء السراج-ترامب، فقد اجتهد البيت الأبيض في ترويج فكرة إضافة اسم تيلرسون إلى قائمة المسؤولين الأميركيين الذين سيلتقيهم السراج، فيما ذهبت وزارة الخارجية الأميركية إلى اعتبار أن تيلرسون سيُشارك بصفة أساسية في محادثات السراج في واشنطن، بل وأصرت من خلال بيان مقابلة السراج أن تشير إلى أن وزير الخارجية لا يزال يقوم بمهام وواجبات منصبه.

أطلقت صحيفتان أميركيتان هما “واشنطن بوست” و “نيويورك تايمز” قصة استبدال تليرسون بباميو فيما كانت طائرة السراج ووفده المرافق تحط على الأرض الأميركية، إذ صودف أنه ليس سوى السراج من زُوّار سياسيين للولايات المتحدة يمكن لمحادثاته الأميركية أن تكون “مُنْقِذا” لمسؤولي البيت الأبيض في نفى إبعاد تيلرسون عن قيادة الدبلوماسية الأميركية، فيما اللافت أن تيلرسون أدى بشكل جيد في محادثاته مع السراج، فظهر ملما بتفاصيل التطورات الليبية، وأظهر أنه “شخص فاعل” في إدارة ترامب، ولم يحضر اللقاء بـ”صفة عابرة”، ولم يكن وزيرا في “مهب الريح”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع