أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 26 أبريل 2018.

فرنسا أول دولة تستقبل لاجئين تم إجلاؤهم من ليبيا إلى النيجر

باريس - أعلن مسؤولون فرنسيون، الاثنين، أن فرنسا ستكون أول دولة تستقبل المهاجرين الأفارقة الذين أجلتهم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة من ليبيا إلى النيجر.

وتولت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة إجلاء اللاجئين إلى النيجر في 11 نوفمبر الجاري، حيث جرى الاعتناء بهم، بعد أن عاشوا ظروفا مزرية في مخيمات بليبيا.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن اللاجئين البالغ عددهم 25 وهم من جنسيات إريترية وإثيوبية وسودانية، بينهم 15 امرأة وأربعة أطفال، سيصلون إلى فرنسا “في يناير على أبعد تقدير”. وتشكل ليبيا ممرا للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا. وتعرّض الكثير منهم لانتهاكات خطيرة على يد مهربين وغيرهم.

وأظهر تقرير لشبكة “سي أن أن” تم تداوله بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي بيع المهاجرين بالمزاد في ليبيا، ما أثار تعاطفا كبيرا واستدعى ردود فعل منددة في أفريقيا والأمم المتحدة.

وفي تسجيل التقط بواسطة هاتف محمول يظهر في التقرير شابان أفريقيان يعرضان للبيع بالمزاد للعمل في مزرعة، ليوضح بعدها الصحافي معدّ التقرير أن كلا من الشابين بيع بمبلغ 1200 دينار ليبي أي 400 دولار.

وندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين بظروف احتجاز المهاجرين في ليبيا، واصفا تعاون الاتحاد الأوروبي مع هذا البلد على هذا الصعيد بأنه “لا إنساني”.

وصرح المدير العام لمكتب حماية اللاجئين وعديمي الجنسية في فرنسا باسكال بريس أن بلاده ستستقبل اللاجئين بعد زيارة إلى نيامي عاصمة النيجر.

وقال بريس إن المهاجرين الذين تم اختيارهم نظرا إلى حاجتهم إلى الحماية سيتم نقلهم “سريعا جدا” ومنحهم صفة لاجئين لدى وصولهم إلى فرنسا. وأضاف بريس “إنها قبل كل شيء طريقة لإنقاذ الأشخاص الذين خرجوا من جحيم معاناة التعذيب والاغتصاب واختطاف الأطفال”، مؤكدا أن اللاجئين كانوا “كلهم تقريبا ضحايا لاعتداءات جنسية”.

وستستقبل فرنسا، كذلك، 47 لاجئا آخرين يتواجدون حاليا في النيجر.

وعلى الرغم من أن 25 لاجئا يعتبر عددا قليلا مقارنة مع 44 ألفا مسجلين لدى المفوضية العليا في ليبيا، قالت موريلي “نحن واثقون أنه ستكون هنالك عمليات أخرى”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع