أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 19 أبريل 2018.

واشنطن تحذر من الحل العسكري للصراع في ليبيا

لا بديل عن الحوار لحسم ملف الأزمة

واشنطن - حذرت الولايات المتحدة الأميركية من المحاولات الرامية إلى الالتفاف على العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة أو فرض حل عسكري للصراع في ليبيا، منبهة إلى أن تلك التحركات لن تؤدي إلاّ إلى زعزعة استقرار ليبيا.

جاء ذلك في الإيجاز الصحافي للناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، حول اجتماع نائب وزير الخارجية جون سوليفان مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج في تونس السبت الذي نشرته السفارة الأميركية في طرابلس عبر موقعها على الإنترنت.

ويأتي الموقف الأميركي مع اقتراب انتهاء صلاحية الاتفاق السياسي الليبي في 17 من ديسمبر القادم، وهو تاريخ انتهاء المهلة التي قدمها القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر يوليو الماضي، للسياسيين لإيجاد مخرج للأزمة.

ويلوح حفتر بين الحين والآخر بالخيار العسكري لتوحيد البلاد، كبديل للمفاوضات المتعثرة التي تقودها الأمم المتحدة.

وأوضحت نويرت أن لقاء سوليفان والسراج في تونس جاء للتأكيد على استمرار شراكة الولايات المتحدة مع ليبيا وحكومة الوفاق الوطني والتزام الولايات المتحدة بمساعدة الشعب الليبي على تحقيق مستقبل أكثر استقرارا وتوحّدا وازدهارا.

وذكرت أن سوليفان والسراج شددا خلال اللقاء على “ضرورة قيام جميع الأطراف الليبية والدولية بدعم خطة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة للمضي قدما في عملية المصالحة السياسية ووضع الأساسات اللازمة لليبيا لإجراء انتخابات وطنية ناجحة”.

وأضافت أن الولايات المتحدة تحث “جميع الأطراف الليبية على المشاركة البناءة في جهود الوساطة التي يقوم بها الممثل الخاص سلامة، بما في ذلك جهوده المستمرة لمساعدتهم على التفاوض بشأن تعديلات الاتفاق السياسي الليبي الذي يظل الإطار الصحيح الوحيد لحلّ سياسي للنزاع طوال الفترة الانتقالية في البلد”.

وتقدم غسان سلامة نهاية سبتمبر الماضي بخارطة طريق تتكون من ثلاث مراحل؛ تتمثل الأولى في تعديل اتفاق الصخيرات، والثانية في عقد مؤتمر جامع يضم جميع الأطراف السياسية دون استثناء ومن بينها أنصار العقيد الراحل معمر القذافي، أما المرحلة الثالثة فتتمثل في إجراء استفتاء على الدستور وتنظيم انتخابات في سبتمبر المقبل.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع