أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 25 أبريل 2018.

الحريري يعلن العودة إلى لبنان.. هل نجح ماكرون في نزع فتيل الأزمة؟

نتيجة بحث الصور عن الحريري يُعلن العودة إلى لبنان.. هل نجح ماكرون في نزع فتيل الأزمة؟

أعلن رئيس الحكومة اللبناني المستقيل سعد الحريري، يوم السبت، أنه سيتوجه إلى بيروت حيث سيشارك في احتفالات ذكرى الاستقلال الأربعاء ويتحدث عن موضوع استقالته المفاجئة التي أعلنها قبل أسبوعين من الرياض.

واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الذي تولى القيام بوساطة لنزع فتيل الأزمة السياسية الناجمة عن استقالة الحريري، في قصر الأليزيه رئيس الحكومة المستقيل الذي وصل من الرياض، وأجريا محادثات قبل انضمام زوجتيهما وابن الحريري البكر إليهما على مأدبة غداء.

وأعلن الحريري استقالته بشكل مفاجئ في 4 نوفمبر من الرياض، وبقي في المملكة منذ ذلك الحين، حيث تحدث عن مخاوف أمنية وهاجم في خطابه كلاً من إيران وحزب الله اللبناني، لكن بقاءه في السعودية دفع الرئيس اللبناني ميشال عون الذي رفض قبول استقالة الحريري إلى اعتباره «رهينة».

«سأحضر عيد الاستقلال في لبنان، ومن هناك سأطلق كل مواقفي السياسية بعدما التقي الرئيس ميشال عون»

وقال الحريري في ختام اللقاء بقصر الإليزيه، وفقًا لـ«فرانس برس»: «إن شاء الله سأحضر عيد الاستقلال في لبنان، ومن هناك سأطلق كل مواقفي السياسية بعدما التقي الرئيس ميشال عون».

وأضاف: «سأطلق كل مواقفي السياسية من لبنان وبعد لقائي فخامة رئيس الجمهورية. أنتم تعلمون أني قدّمت استقالتي، وفي لبنان نتحدث إن شاء الله في هذا الموضوع».

وكانت الرئاسة اللبنانية أعلنت في وقت سابق السبت أن رئيس الجمهورية تلقى صباح اليوم اتصالاً هاتفيًا من الرئيس الحريري، أعلمه فيه أنه سيحضر إلى لبنان للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال في 22 نوفمبر.

ووصل الحريري في وقت مبكر السبت إلى مطار لوبورجيه في شمال باريس. وبقي ولداه لولوة وعبدالعزيز المولودان تباعًا في 2001 و2005 في الرياض لإنهاء «امتحاناتهما المدرسية».

وكان ماكرون أوضح الجمعة إنه سيستقبل الحريري «بالتشريفات المخصصة لرئيس حكومة لبنان، لأنّ استقالته لم تُقبل في بلاده بما أنه لم يعد إليها». ونشر ماكرون مقطع فيديو على حسابه على موقع «تويتر» خلال جولة مع الحريري في قصر الإليزيه وكتب «أهلا وسهلا!» باللغتين العربية والفرنسية مُرحّبًا بالحريري في باريس.

وأشار الإليزيه إلى أنّ ماكرون اتصل قبل استقبال الحريري، بالرئيس اللبناني الذي «شكره على خطوة فرنسا من أجل لبنان».

«فرنسا تلعب دائمًا دورًا إيجابيًا جدًا في المنطقة، خاصة أن العلاقات اللبنانية - الفرنسية هي علاقات تاريخية»

وتوجه الحريري بالشكر إلى الرئيس الفرنسي الذي كثّف مبادراته وتوصّلا إلى حل للأزمة السياسية في لبنان، مشيدًا بالدور الفرنسي في المنطقة. وقال: «أشكر الرئيس إيمانويل ماكرون على دعمه. لقد أظهر تجاهي صداقة خالصة، وهذا ما لن أنساه قط». وتابع: «أرى أن فرنسا تلعب دائمًا دورًا إيجابيًا جدًا في المنطقة، خاصة أن العلاقات اللبنانية - الفرنسية هي علاقات تاريخية، وهو ما يهمنا أن ندعمه دائمًا».

وأوضح قصر الإليزيه في ختام اللقاء أن ماكرون «سيواصل اتخاذ جميع المبادرات اللازمة من أجل تحقيق الاستقرار في لبنان». ومساء السبت أعلن الإليزيه أن ماكرون أجرى محادثات هاتفية حول «الوضع في الشرق الأوسط» مع نظيريه الأميركي دونالد ترامب والمصري عبدالفتاح السيسى وكذلك مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وتعتزم باريس دعوة مجموعة الدعم الدولية للبنان إلى اجتماع في باريس «وفقًا لتطورات الأوضاع». ولم يُحدّد موعد نهائي لذلك بعد.

الإليزيه: «نساهم في تخفيف حدة التوتر في المنطقة والهدف هو أن يتمكن لبنان من الحفاظ على استقراره»

اعتبرت الرئاسة الفرنسية في بيان لها السبت أنّ مجيء الحريري إلى باريس يسهم في «تخفيف حدة التوتر» في الشرق الأوسط، حيث ستواصل فرنسا التحرك في هذا الاتجاه.
وأفاد بيان للإليزيه بـ«أننا نساهم في تخفيف حدة التوتر في المنطقة». وقال إن «الهدف هو أن يتمكن لبنان من الحفاظ على استقراره، وحمايته من الأزمات الإقليمية»، وخصوصًا التوتر بين السعودية وإيران.

وقررت السعودية استدعاء سفيرها في برلين احتجاجا على تصريحات لوزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال لمّح فيها إلى أن الحريري «محتجز» ضد إرادته في الرياض.
وكان الحريري يترأس حكومة تضم حزب الله، وذلك بعد أن تم التوصّل لتسوية بين الأطراف اللبنانيين. لكنّه اتهم في بيان استقالته، حزب الله وإيران بـ«السيطرة» على لبنان.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع