أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر 2017.

الأمم المتحدة تطالب بتحقيق فوري في مجزرة بمنطقة يسيطر عليها حفتر

 

استنكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أمس، بأشد العبارات، ما وصفتها بـ"الجريمة البشعة" التي أدت إلى مقتل 36 ‏شخصا على الأقل وجدت جثثهم في منطقة الأبيار شرق بنغازي. ودعت بعثة الأمم المتحدة، عبر حسابها في مواقع ‏التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى إجراء تحقيق فوري لجلب الجناة للعدالة.‏

- ليبيا

من جهته، دان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حدوث ما وصفه بـ"الجريمة البشعة والعمل المروع" الذي ‏استهدف أشخاصا جرى تعذيبهم وتصفيتهم وإلقاء جثثهم. ‏وقال المجلس في بيان إن "هذا العمل يتناقض مع ما يتطلع له الشعب الليبي من بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي ‏تحافظ على حقوق الإنسان، وتجرّم القتل خارج نطاق القانون".‏

وأعلن المجلس بدء تحقيق عاجل بالتنسيق مع النيابة العامة للكشف عن ملابسات الجريمة واعتقال مرتكبيها ‏وتقديمهم للعدالة، مؤكدا أن "هذه الجريمة لن تمر من دون عقاب رادع وقصاص مستحق، طال الزمن أو قصُر".‏

وكان المدعي العام العسكري في شرق ليبيا، والغرفة المشتركة في بنغازي ومكتب النائب العام قد أعلنوا بدء التحقيق ‏في هذه الجريمة، بعد مطالبة اللواء خليفة حفتر بضرورة الكشف عن ملابساتها ومعرفة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.‏

وكان اللواء المتقاعد خليفة حفتر أمر السبت بالتحقيق في واقعة العثور قبل يومين على 36 جثة مجهولة قرب بنغازي. وذكر بيان وقعه حفتر أن التحقيق سيسعى لتحديد هوية الضحايا، وما إذا كانوا محتجزين داخل سجون خاضعة للنظام القضائي. وسيهدف التحقيق كذلك إلى تحديد هوية مرتكبي الجريمة واعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة.

وطالب حفتر بأن يشمل التحقيق معرفة العناصر التي ارتكبت الجريمة، وتحديد هويتهم، والقبض عليهم لغرض محاكمتهم، واستدعاء كل من له علاقة بالواقعة، وكذلك التعرّف على هوية الجثامين، ومعرفة ما إذا تم القبض عليهم في السابق وإيداعهم أحد السجون المعتمدة من قبل القوات المسلحة.

وأفاد التكليف الذي صدر السبت بتوجيه القيادة العامة بلاغات متتالية تشدّد فيها على عدم القبض والعقاب خارج إطار القانون، أو فتح سجون سرية خارج الشرعية.

وعثر على الجثث مساء الخميس في مدينة الأبيار التي تبعد نحو 70 كيلومترا شرق بنغازي. وهذه الواقعة هي الأحدث في سلسلة وقائع مماثلة جرى خلالها العثور على جثث، بعضها يحمل علامات التعذيب والإصابة بطلقات نارية في هذه المنطقة التي يسيطر عليها "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر. وفي وقت سابق أعلنت قوات الأمن العثور على 37 جثة مجهولة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟