أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر 2017.

احتجاجات على خلفية وفاة نساء في حالة ولادة

 

أكّد مستشفى مدينة وسط جنوب ليبيا، وفاة سيدتين كانتا في حالة ولادة بعد وصولهما لمقر المستشفى الذي سبق أن أغلق قسم النساء والولادة منذ أشهر نتيجة مغادرة أطباء له.

وشهد المستشفى حتى الآن وفاة خمس نساء في ذات الوضع من بداية أغسطس/ آب الماضي، بسبب عدم توفر الإمكانيات لتشغيل قسم الولادة، مما استدعى إغلاقه بعد مغادرة الأطباء المختصين في الولادة.

وقال مدير المستشفى أبوبكر نصر، في تصريحات صحفية، إنّ "إدارته خاطبت سلطات البلاد من إجل إنقاذ هذا الوضع، إلا أن تجاوبها كان سلبيا".

وفي السياق، تظاهرت العديد من نساء من مدينة هون في وقفة احتجاجية على أوضاع المستشفيات في منطقة الجفرة التي تقع هون فيها، وكذلك على خلفية تزايد حالات وفيات النساء ومواليدهن خلال وبعد عملية الولادة.

وندّدت النسوة فى وقفتهن الاحتجاجية بما وصفنه بـ"الظلم الذي يمارس عليهن، والإهمال الذي يرقى إلى درجة اغتيال الأمهات ومواليدهن في حالات ولادة".

ورفعت المتظاهرات شعارات تطالب بالكشف عن المسؤول عن إغلاق قسم الولادة، وأخرى تندّد بمماطلة المجلس البلدي، وغيرها من الشعارات الحارقة عن وضع صحي مترد، تدعو إلى وضع حدّ لهذه المأساة.

كما طالبت المتظاهرات بتفعيل وفتح القسم بالمستشفى والتحقيق بحالات الوفيات المسجلة أخيراً، كما طالبن وزارة الصحة والأمم المتحدة وجمعيات الهلال والصليب الأحمر ومنظمات حقوق المرأة بالتحقيق في الأمر، وتحديد المسؤولية عن حالات الوفيات التي طاولت العديد من الحوامل بدعوى عدم وجود كوادر طبية.

احتجاجات على حالة الإهمال (فيسبوك)

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت في وقت سابق أن المستشفيات في ليبيا تعاني من "نقص الإمدادات الطبية مع زيادة أعداد المرضى والجرحى". وأشارت إلى أنّها سلّمت "أكثر من 30 مرفقاً صحياً ومستشفى في مناطق مختلفة في ليبيا 60 طناً من المواد الطبية الأساسية خلال العام الجاري، وسط وضع اقتصادي صعب". 

وسبق أن حذّرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الليبية، من تداعيات الصراع المتواصل في البلاد على حياة الأطفال الليبيين، مؤكّدة وجود نحو 30 ألف طفل في مختلف مناطق البلاد يعانون أزمات إنسانية وصحية قاسية.

صرخات من أجل إصلاح وضع صحي متدهور (فيسبوك)

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟