أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

غرفة ثوار ليبيا: موجودون بكامل عتادنا، ونرفض إعادة البلاد إلى حكم دكتاتورية العسكر

 

أكدت كتائب غرفة عمليات ثوار ليبيا، أنها لا تزال موجودة بكامل عتادها في مختلف أنحاء البلاد الجغرافية، حتى وإن غاب عنها انتظام التواصل والتنسيق نتيجة محاربتها سياسيا من قبل الأحزاب.

وشددت الغرفة، في بيانها الصادر أمس الجمعة حول تأكيدها على فشل الحوار السياسي الليبي، على أنها لا تزال وفية لما عاهدت عليه شهدائها، حتى وإن لم تواجه من أيدوا الاتفاق السياسي “الكارثي” بالسلاح، وذلك حرصا منها على حقن الدماء وحفظ السلم والأمان في طرابلس المكتظة بالسكان إيمانا منها بأن الحوار هو السبيل الأنجع لحل الخلافات.

وجددت غرفة عمليات ثوار ليبيا، رفضها لإعادة البلاد إلى عهد حكم “دكتاتورية العسكر” حسب تعبيرها، مؤكدة أنها ستواجه محاولات إجبار الليبيين على العودة ودخول حظيرتهم من جديد، على حد قولها.

وأوضحت الغرفة، “أنها لم تتوقف إداراتها الأمنية والأخرى المختصة بالتوثيق وجمع المعلومات عن العمل رغم غياب الدعم عنها طيلة السنوات الماضية، وأن قادتها المؤسسين لايزالون على اتصال لإعادة التنظيم وتوحيد المواقف مما يحاك في القاعات المغلقة، وسيقولون كلمتهم إن تهور من يعتقدون أن زمام الأمور قد تركت لهم فعلا وفرطوا فيما ضحى لأجله شهداء ليبيا وستكون مدوية يسمعها الجميع”، وفق تعبيرها.

وذكرت الغرفة، أن المجتمع الدولي أكد لهم عدم جديته في السعي للوصول إلى حالة من الاستقرار في ليبيا بهذا الاتفاق الذي زرعت فيه “بذرة الفشل”، حسب وصفها.

وقالت: “إن المجتمع الدولي لم يطلب وجود ممثلين عن أهم الأجسام الممثلة لثوار ليبيا على الرغم من أنهم أصحاب الشرعية الأصلية ويساندها جل ثوار البلاد وأحرارها الرافضون لعودة عهد الدكتاتورية من جديد، وأنها هي صانعة القرار في غرب ليبيا وجنوبها ووسطها بما لها من قوة عسكرية، والأكثر عددا والأقوى عتادا والأكبر انتشارا في مختلف ربوع ليبيا”، وفق ما نقل البيان.

وأشارت الغرفة في سياق بيانها، إلى أن المجتمع الدولي اكتفى بدعوة المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب، وزعماء بعض الأحزاب “الوهمية”، والجماعات ومنظمات المجتمع المدني “المصطنعة المرتبطة بمخابرات أجنبية”، على حد قوله.

وأضاف البيان، “أنه قد حان الوقت لأن يمهد عملاء بعض تلك الدول في ليبيا الطريق أمام اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ويقوموا بتعديل الاتفاق بما يسمح له بتولي مقاليد الأمور، وذلك بعد انسداد الآفاق، ونجاح الاتفاق لأجل تحويل المنطقة الغربية إلى جحيم عبر مفاقمة الأزمات وزعزعة الاستقرار النسبي الذي كانت تنعم به وتعميق معاناة المواطنين”.

ونوهت كتائب غرفة عمليات ثوار ليبيا، إلى أن قوة الثوار بُعثرت وتشكيلاته فرقت وزرعت بينها الخلافات والضغائن وأبعدت عن العاصمة طرابلس مركز صنع القرار، ولم يبقى في العاصمة سوى تشكيلات الوصاية المنشغلة بتقاسم الاعتمادات، ومطاردة بعض الفتية، وهدم المساجد وتفجير منارات القرآن الكريم، والعاجزة حتى عن تأمين محيط المطار الوحيد الموجودة في طرابلس”.

يشار إلى أن غرفة عمليات ثوار ليبيا، قد تأسست في عام 2013 وتضم عدد من كتائب وشخصيات وقادة الثوار الذي شاركوا في حرب التحرير إبان ثورة 17 فبراير 2011، للإطاحة بمعمر القذافي ونظامه.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟