أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

بوابه الشرق ثوار وسياسيون أبوظبي والرياض والقاهرة أفشلت ثورة ليبيا

بوابه الشرق ثوار وسياسيون: أبوظبي والرياض والقاهرة أفشلت ثورة ليبيا

حفتر وفلول القذافي يحتلون شرق البلاد

قال سياسيون وثوار ليبيون سابقون إن ثورة 17 فبراير 2011 حررت ليبيا من دكتاتورية القذافي، وما زال الليبيون يتلمسون طريقهم نحو الديمقراطية، وفي المجمل الثورة نجحت، وما زال أمام ليبيا مرحلة نضالية سلمية لكي تنتصر وتبني نموذج الدولة المدنية، بدلا من الفوضى، وثمة خيبة أمل من انحراف مسار الثورة، وإن كانت هناك إخفاقات للثورة، فإن ذلك بسبب ما قامت به كل من الإمارات ومصر والسعودية من محاولات إفشال الثورة عبر المال الفاسد..

"عربي21"، استطلعت آراء ثوار ليبيين سابقين وساسة حول: ماذا تحقق بعد مرور ست سنوات على مقتل القذافي؟ وكيف يرى الليبيون ثورتهم؟.

رأى عضو المجلس الأعلى للدولة، موسى فرج، أن "الثورة كانت عفوية، لكنها تمكنت من القضاء على القذافي، وجعلت منظومته الفاسدة والمنتفعة من نظامه في حالة تراجع، لكنهم -فلول القذافي- تحالفوا مع دول لها أجنداتها في ليبيا، ونظموا صفوفهم، وانقضوا على الثورة من عدة أبواب".

من جهته، أكد أحد مصابي أحداث الثورة الإعلامي، نبيل السوكني، أن أهم المكاسب لثورة فبراير هي حرية التعبير، التي كانت غائبة بشكل كبير في عهد القذافي، والنادمون على هذه الثورة هم المنتفعون وأصحاب "التطبيل" لنظام العقيد".

وأضاف:""إذا كانت هناك إخفاقات للثورة، فإن ذلك بسبب ما قامت به كل من الإمارات ومصر والسعودية من محاولات إفشال الثورة عبر المال الفاسد. وبشأن التحرير، فالدولة الآن تعيش حالة من الاحتلال العسكري في الشرق بقيادة حفتر، وكذلك مجرمو نظام القذافي والخارجون عن القانون في منطقة ورشفانة".. بدورها نفت الناشطة الليبية، زاهية المنفي، تحقق أي شيء حتى الآن.

وقال عضو المؤتمر الوطني السابق، فوزي العقاب: "اندلعت ثورة، وسقط النظام، وما زال الليبيون يتلمسون طريقهم نحو الديمقراطية. وبخصوص الإخفاقات، فإن الثورات بطبيعتها مكلفة، فضلا عن حداثة التجربة، والبعد الإقليمي الذي تخيفه فكرة التحول الديمقراطي..

وقال القائد الميداني خلال الثورة الليبية، أسامة كعبار، إن "الثورة لم تفشل، رغم محاولات إفشالها، وليبيا تحررت من النظام السابق نعم، لكنها لم تتحرر من ثقافة النفعية والانتهازية، وبخصوص ما تحقق من الثورة، فبكل تأكيد كسر حاجز الخوف من الأنظمة ومن أدوات الاستبداد، تحررت عقول شريحة مهمة من المجتمع من العبودية ورفضهم للعودة لها".

وأوضح أنه "رغم أن هذه المكاسب غير حسية، لن بكل تأكيد لقد تغيرت ليبيا وتغير العالم العربي جراء الربيع العربي، ولا يمكن العودة إلى نظام ما قبل الربيع العربي، وما حدث في مصر استثناء لن يطول أو يتكرر".

شكرا لمتابعتكم خبر عن بوابه الشرق ثوار وسياسيون: أبوظبي والرياض والقاهرة أفشلت ثورة ليبيا في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بوابه الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بوابه الشرق مع اطيب التحيات.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟