أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

الأمم المتحدة: احتجاز عشرون ألف مهاجر غربي ليبيا

Related image

قالت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن أكثر من عشرين ألف مهاجر ولاجئ يوجدون في مراكز احتجاز أو لدى مهربين بمدينة صبراتة غربي ليبيا، التي باتت منطلقا للمهاجرين المتجهين إلى أوروبا.

وتقدر السلطات الليبية بنحو ستة آلاف شخص عدد المهاجرين الذين ما زالوا محتجزين لدى مهربي البشر، في حين أعلنت المفوضية العليا للاجئين أن السلطات الليبية تعتقل أكثر من 14.5 ألف مهاجر ولاجئ كانوا سابقا بأيدي المهربين في صبراتة ومحيطها.

وعثر على المهاجرين في مزارع ومنازل ومستودعات بعدما تمكنت مجموعة أمنية موالية لحكومة الوفاق الوطني من طرد جماعة منافسة من المدينة مطلع الشهر الجاري.

وتحدث موظفو المفوضية العليا بعد تواصلهم مع المهاجرين عن "معاناة وإساءات يثير مستواها الصدمة".

وصرح المتحدث باسم المفوضية أندري ماهيجيتش في لقاء صحفي بجنيف أن العمل جار حاليا على نقل المهاجرين إلى مراكز احتجاز رسمية حيث يمكن لجمعيات خيرية مساعدتهم.

وأضاف أن من "بين الذين عانوا الإساءات على يد المهربين نساء حوامل وأطفالا حديثي الولادة"، مشيرا إلى العثور على المئات بلا ملابس ولا أحذية بينما أكد لهم المئات أنهم لم يتناولوا الطعام منذ أيام.

كما أشارت المفوضية إلى وجود "عدد يثير القلق من الأطفال الذين لا يصحبهم بالغون أو انفصلوا عن أقاربهم، والكثير منهم دون سن السادسة"، وقد فقدوا ذويهم أثناء الرحلة إلى ليبيا أو في معارك صبراتة الأخيرة.

وكررت المفوضية نداءها إلى عمل طارئ على المستوى الدولي للتعامل مع الأزمة في ليبيا ومع استقبال عدد أكبر من المهاجرين.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 أصبحت صبراتة نقطة الانطلاق الرئيسية للهجرة غير النظامية، مع استغلال المهربين للفراغ الأمني والإفلات التام من المحاسبة.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟