أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر 2017.

عضو بلجنة النواب الليبي عدم وضوح الرؤية من مجلس الدولة حول النقاط الخلافية

طرابلس-أوضحت عضو لجنة تعديل الاتفاق السياسي بمجلس النواب الليبي، فاطمة الصويعي إن سبب الانسحاب في جلسة يوم الامس هو “عدم وضوح الطرف الآخر، أي مجلس الدولة،  في كثير من المواضيع التي عليها خلاف”.

وقالت الصويعي في تصريح خاص لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء إن “جلسة الأمس جاءت لمناقشة إيجاد آلية إختيار الرئيس والنائبين عن طريق القوائم والتزكية من خلال المجلسين ومن ثمّ يتم التصويت عليها”. واردفت “عند المناقشة تفاجئنا بأن مجلس الدولة يريد التدوير في المجلس الرئاسي، بمعنى كل واحد منهم يترأس المجلس لمدة ثلاث أشهر”.

كما أكدت الصويعي أن “مجلس الدولة رفض توسعة بضم اعضاء المؤتمر السابقين، بالإضافة إلى التدخل باختصاصات مجلس النواب في التصويت ومنح الثقة “. وأضافت عضو لجنة تعديل الاتفاق السياسي بمجلس النواب محذرة “وجدنا أنفسنا (في جلسات الحوار بتونس) اننا نبتعد عن نقاط الخلاف الجوهرية ونعمل على تأجيلها في كل جلسة”.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد ذكرت أمس أن  لجنة الصياغة المشتركة التابعة لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وصلت في مناقشاتها بالاجتماع الثاني لهذا الأسبوع ، بحضور غسان سلامة، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، إلى “لحظة محورية عندما اقترب كلا الجانبين من تحقيق فهم أوضح لآلية اختيار المجلس الرئاسي”.  واضافت “رُفعت الجلسة لإعطاء الفرصة لكلا الجانبين للتشاور مع لجان الحوار التابعة لمجلسي النواب والأعلى للدولة”.

ونوهت البعثة الأممية  بأنه “تحدوها رغبة شديدة للمضي قدماً في وضع الصيغة النهائية للتعديلات على الاتفاق السياسي الليبي”. وقالت إن لجنة الصياغة المشتركة “تسلّم بأنه لا يزال أمامها الكثير من العمل، وسوف تستمر الاجتماعات والمشاورات الداخلية غداً مع إدراكها التام لعامل الوقت ولتطلعات الشعب الليبي لولوج مرحلة من اليقين لا تتجسد إلا في دولة مستقرة وقادرة وعادلة”.

  •  
  •  
  •  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟