أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

الامم المتحدة تكشف ارقاما وحالات مرعبة عن مهاجرين محتجزين في ليبيا

Libyen Flüchtlinge in Sabratha (Reuters/H. Amara)

الأمم المتحدة تكشف أرقاما وحالات مرعبة عن مهاجرين محتجزين في ليبيا

قالت الأمم المتحدة إن حوالي عشرين الف مهاجر ولاجئ محتجزون في ليبيا، كاشفة النقاب عن حالات "معاناة وإساءات يثير مستواها الصدمة". واطلقت المنظمة نداءها إلى عمل طارئ على المستوى الدولي للتعامل مع الأزمة في ليبيا.

تحدثت الأمم المتحدة الثلاثاء عن وجود حوالى 20500 مهاجر ولاجئ في مراكز حجز أو لدى مهربين في صبراتة غرب ليبيا التي باتت منطلقا للمهاجرين المتجهين إلى أوروبا. وأعلنت المفوضية العليا للاجئين أن السلطات الليبية تعتقل أكثر من 14500 مهاجر ولاجئ كانوا سابقا في يد المهربين في صبراتة ومحيطها.

وعثر على المهاجرين في مزارع ومنازل ومستودعات بعدما تمكنت مجموعة أمنية موالية لحكومة الوفاق الوطني من طرد جماعة منافسة من المدينة في مطلع تشرين الأول/أكتوبر. وصرح المتحدث باسم المفوضية اندري ماهيجيتش في لقاء صحافي في جنيف أن العمل جار حاليا على نقل المهاجرين إلى مراكز احتجاز رسمية حيث يمكن لجمعيات خيرية مساعدتهم.

من جهة أخرى تقدر السلطات بحوالي 6000 شخص عدد المهاجرين الذين ما زالوا محتجزين لدى مهربي البشر، على ما أوضح.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 أصبحت صبراتة نقطة الانطلاق الرئيسية للهجرة غير الشرعية مع استغلال المهربين للفراغ الأمني والإفلات التام من المحاسبة. وتحدث موظفو المفوضية العليا بعد تواصلهم مع المهاجرين عن "معاناة وإساءات يثير مستواها الصدمة". وأضاف ماهيجيتش "بين الذين عانوا الإساءات على يد المهربين نساء حوامل وأطفال حديثو الولادة"، مشيرا إلى العثور على المئات بلا ملابس ولا أحذية فيما أكد لهم المئات انهم لم يتناولوا الطعام منذ أيام.

كما أشارت المفوضية إلى وجود "عدد يثير القلق من الأطفال الذين لا يصطحبهم بالغون أو انفصلوا عن أقاربهم والكثيرون منهم دون سن السادسة"، وفقدوا ذويهم أثناء الرحلة إلى ليبيا أو في معارك صبراتة الأخيرة. وكررت المفوضية نداءها إلى عمل طارئ على المستوى الدولي للتعامل مع الأزمة في ليبيا ومع استقبال عدد أكبر من المهاجرين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟