أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

ليبيا في قلب الاستراتيجية العسكرية الفرنسية الجديدة

نتيجة بحث الصور عن ماكرون

وضع تقرير رسمي فرنسي ليبيا في قلب الاستراتيجية العسكرية الفرنسية الجديدة، التي تمتد لفترة خمس سنوات مقبلة.

وقدم النائب أرنو دانجان (يميني) إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، أمس السبت، الاستعراض الاستراتيجي للدفاع والأمن القومي، الذي يحدد الأولويات للسنوات الخمس المقبلة للجيش الفرنسي، في إطار مراجعة سياسة الدفاع الاستراتيجي والأمن القومي، بهدف تحديد الأساس الذي ستتم بموجبه مناقشة قانون البرمجة العسكرية المقبلة، التي تبدأ في غضون أيام فقط.

وأعلن أرنو دانجان، الذي صدر تكليفه في يوليو الماضي من قبل الرئيس ماكرون، الخطوط العريضة لهذه الوثيقة في مؤتمر صحفي عقد في فندق «دي برين».

وعمل أرنو دانجان، وهو رئيس سابق للجنة الفرعية للأمن والدفاع بالبرلمان الأوروبي، بشكل وثيق مع الموظفين العسكريين ووزارة الدفاع وممثلي الصناعة. وقال خلال المؤتمر: «إننا لن نخترع مفاهيم أو عقائد جديدة تحتاجها قواتنا».

وبعد أن وصف أرنو دانجان الوضع الدولي بـ«عملية تصلب عامة»، و«عسكرة للقوى العظمى»، و«إحياء للطموحات القومية للقوى الوسطى»، دعا إلى «جيش كامل التكوين»، وإلى مـراجعة أفقية، حتى لو كان الطموح يظل «واقعيًّا ومتزنًا».

تركيز على الساحل والصحراء
وعلى أرض الواقع، سيركز الجيش الفرنسي جهوده على المنطقة التي انتشر فيها مؤخرًا، أي قطاع الساحل والصحراء، وهي مسرح «عملية بركان». وينبغي أن تمتد هذه «المنطقة ذات الأولوية» لتشمل «المنطقة الأورومتوسطية».

وقال: «من الواضح أن الاهتمام سيركز على طرق الإتجار المختلفة التي تعبر منطقة الساحل، وتحديدًا ليبيا».

وقالت الوثيقة: «في الفضاء الأورومتوسطي وفي أفريقيا، يتعين علينا أن نتحمل مسؤوليات سياسية وعسكرية مهمة في هذه الأماكن، حيث يمكننا التدخل إذا لزم الأمر».

وأوضح النائب والضابط السابق في أجهزة الاستخبارات الخارجية (دجي إس اي): «عندما نلزم أنفسنا لعشر سنوات أو حتى 15 أو 20 عامًا، يجب أن نعرف كيف نستمر على المستويين البشري والمادي، ومن ثم ينبغي مواصلة عملية بركان، التي أُنشئت في يوليو 2014 امتدادًا لعملية سيرفال في مالي».

وأضاف: «بالمثل، فإن الجهود الدبلوماسية بشأن القضية الليبية التي بدأها الرئيس إيمانويل ماكرون في يوليو الماضي في سيل سانت كلاود، يمكن أن تقترن بإنعاش دور القوات المسلحة في إقليم غير مستقر زاره الوزير جان إيف لو دريان في أكتوبر».

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟