أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

وثائق للجنائية تفضح دور الإمارات في حرب ليبيا

وثائق للجنائية تفضح دور الإمارات في حرب ليبيا وثائق للجنائية تفضح دور الإمارات في حرب ليبيا

تحقيق دولي حول تورط دحلان وسيف الإسلام فى فظائع

أبوظبي خرقت الحظر ووفرت طائرات ومدرعات لقوات حفتر

السلطة الفلسطينية تتهم دحلان بنقل أسلحة إسرائيلية إلى حكومة القذافي

فصل جديد تفضحه المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي عن الدور الإماراتي المشبوه في ليبيا وبلدان ثورات الربيع العربي من خلال أذنابها ومخالبها وعملائها في تلك الدول؛ وفق رسائل مسربة من المحكمة الجنائية الدولية. حيث كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أنّ محمد دحلان القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح ومستشار ولي عهد أبوظبي، وصندوقه الأسود والذراع الرئيسي للإمارات للعبث بأمن الخليج وتأجيج الفتن بالجزيرة العربية، قد خضع للتحقيق من قِبَل المحكمة الجنائية الدولية لعلاقته مع سيف الإسلام القذافي.

وتُظهر وثائق مسربة أن المحكمة نظرت في ملف دحلان عام 2012، لتورطه مع سيف الإسلام القذافي.وأشار الموقع إلى أن دحلان التقى مع سيف الإسلام القذافي في إسبانيا قبيل ثورات الربيع العربي، وفقا لما أظهرته وثائق ويكيليكس عام 2010.

وبحسب (ميدل إيست آي) فقد كتبت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية “فاتو بنسودة”، في أواخر عام 2012، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلبا للمساعدة من الحكومة الفلسطينية، كجزء من تحقيقات المحكمة في الحرب الأهلية الليبية.

وأضافت “بنسودة” في رسالتها: “يسعى مكتبنا إلى تعزيز التحقيق بمساعدة الحكومة الفلسطينية، في ما يتعلق بتورط المواطنيْن الفلسطينييْن محمد دحلان ومحمد برهان رشيد” بالإضافة لـ “عبد الله السنوسي” رئيس للاستخبارات العسكرية أيام الزعيم الليبي معمّر القذافي، وغيرهم من الأفراد، الذين يحتمل أن يكونوا أكثر مسؤولية عن أخطر الجرائم، بموجب نظام روما الأساسي”.

وأضافت الرسالة: “أن مكتبي يسعى لمساعدتكم في تحديد تفاصيل علاقتهم بهذه الجرائم، بما في ذلك مساعدتهم والتحريض على ارتكابها”. وتوضح الرسالة أنه وفقا لنظام روما الأساسي، تتمتع المحكمة الجنائية الدولية بالولاية القضائية فيما يتعلق بمسائل من بينها جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.

وقال متحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية “إنه لا يستطيع التعليق على تحقيق ربما يكون مستمراً”.

وقالت المحكمة في بيان لها “إن مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لا يعلق على الأسئلة المتعلقة بأي أنشطة تحقيق قد تجرى أو لا تجرى”. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في يونيو 2011 مذكرة توقيف بحق سيف الإسلام القذافي بتهمتين تتعلقان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

و”سيف الإسلام” مطلوب لـ”مسؤوليته الجنائية المزعومة عن ارتكاب جريمة قتل واضطهاد المدنيين كجرائم ضد الإنسانية ابتداء من 15 فبراير 2011 فصاعدا في جميع أنحاء ليبيا”.

وبالتنسيق مع والده، جاء في مذكرة التوقيف أن سيف الإسلام “قام بتخطيط وتنفيذ خطة لردع المظاهرات المدنية ضد نظام القذافي وقمعها بكل الوسائل”.

وتم إطلاق سراح سيف الإسلام في يونيو من هذا العام بعد أن احتجزته ميليشيات في مدينة “الزنتان” لمدة ست سنوات. ومن غير الواضح أين يقيم الآن.ولكن بعد الإفراج عنه، كررت المحكمة الجنائية الدولية مطالبتها بأن تعتقل السلطات الليبية “القذافي” وتسليمه إلى المحكمة.

(تحقيق فلسطيني)

وفي أبريل 2011، أعلنت السلطة الفلسطينية أنها تحقق بنفسها في دور دحلان في نقل الأسلحة الإسرائيلية إلى حكومة القذافي.وبدأ التحقيق في المحكمة الجنائية الدولية بعد اتهام “دحلان” الذي يعيش في الإمارات منذ يونيو 2011، بالتورط في عملية النقل.وقد نفى دحلان في ذلك الوقت التهم الموجهة إليه.

كانت “ماتيا توالدو”، الخبيرة الليبية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، متشككة في اهتمام المحكمة الجنائية الدولية بـ”دحلان” في عام 2012.وقالت إنه على ما يبدو أن “دحلان” متورط في المشهد السياسي الليبي “الفوضوي”. وقالت “توالدو” إنها سمعت من مصادر عدة أن دحلان يقدم حاليا الدعم لبعض وسائل الإعلام في “ليبيا”.وأضافت أن “دحلان يتورط في ليبيا الآن من خلال دعمه لوسائل الإعلام المناهضة للإسلام، ولكن ليس لدي أي دليل على أي دور في عام 2011 ليبيا”.

(انتهاك الإمارات للحظر )

وبحسب موقع“ميدل إيست آي”، كانت السلطة الفلسطينية قد ذكرت مؤخرا أن دحلان ورشيد سيكونان على قائمة الهاربين التي ستطلب من الإنتربول متابعتها، بعد أن أصبحت فلسطين عضوا في جهاز الشرطة العالمي في سبتمبر. وفي عام 2012، أدانت محكمة في رام الله “رشيد” غيابيا بتهمة الاختلاس وغسل الأموال وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما وبغرامة قدرها 15 مليون دولار.

كما اتهم بالتورط في صفقات تجارية فاسدة قيمتها ملايين الدولارات في الجبل الأسود حيث يعتقد انه عمل جنبا إلى جنب مع دحلان.ولفت “ميدل إيست آي” إلى أنّ دولة الإمارات نفسها قد خرقت حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، ووفرت طائرات وعربات مدرعة لقوات الجنرال خليفة حفتر.

وكان تحقيق لصحيفة (لوموند) الفرنسية وصف قبل أيام دحلان بأنه "قلب المؤامرات السياسية والمالية في الشرق الأوسط"، وكشف دوره في تخريب الثورات العربية ومحاصرة الإسلاميين.

وأشار التقرير إلى أنه يحظى في كل تحركاته بدعم سخي ورعاية من صديقه الحميم ولي عهد الإمارات محمد بن زايد. وقال مراسل الصحيفة في بيروت بنيامين بارت في تحقيقه إن شبح "أبو فادي" -كما يعرف دحلان بين الفلسطينيين- يحوم من جديد في سماء غزة، وأن اسمه على كل لسان وأمواله تشغل كل الأذهان.

وكشف أيضاً أن دحلان قائد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق هو أحد الفاعلين الرئيسيين في لعبة جيوسياسية كبيرة تشارك فيها مصر والإمارات وجهات فلسطينية، وتستهدف استعادة قطاع غزة من الإسلاميين المنهكين بعشر سنوات من الحصار وثلاث حروب مع إسرائيل.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟