أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

رئيس أساقفة تونس يوضح أسباب ابتعاد المهاجرين عن سلوك طريق ليبيا

عناصر من مكافحة الهجرة غير الشرعية يوقفون مهاجرين غير شرعيين. (الوسط) (photo: )

 

قال رئيس أساقفة تونس للاتين المونسنيور إيلاريو انتونياتسي، إن بلاده تشهد إعادة فتح طريق الهجرة السرية نحو إيطاليا، انطلاقًا من تونس، مرورًا بليبيا، مشيرًا إلى أن المهاجرين القاصدين إيطاليا بدؤوا ينزحون من ليبيا إلى تونس، لأنها الأكثر أمانًا بالنسبة إليهم.

وأضاف المونسنيور انتونياتسي في تصريحات نقلتها وكالة «آكي» الإيطالية، إننا «نعود إلى وقت لامبيدوزا وأولى عربات البحر، أي قوارب الهجرة، التي كانت بمجرد وصولها إلى تونس تنتقل منها إلى ليبيا، أما الآن فقد بدأت تنطلق من هنا».

وتابع الأسقف التونسي: «صحيح أن طريق الهجرة التونسية فتحت مجددا نحو إيطاليا، حيث يزداد عدد من يسلكها في الآونة الأخيرة أكثر فأكثر، إلا أن الاتفاقات مع ليبيا بشأن الهجرة قد تكون أمرا جيدا بالنسبة لإيطاليا، لكن ليس بالنسبة للمهاجرين الموجودين هناك».

وأشار إلى أن «عدد الوافدين إلى إيطاليا، قل، لكن أعداد المهاجرين في ليبيا ارتفعت كثيرا، كما اكتشفت مخيمات لاجئين غير قانونية، لا يُعامل فيها المهاجرون بشكل إنساني، لذا فمن الطبيعي أن تكون تونس المكان الأكثر أمانا لمحاولة الانطلاق».

وأشار رئيس أساقفة تونس إلى أن «المهاجرين حال دخولهم الى تونس من منطقة جنوب الصحراء، كانوا يذهبون إلى ليبيا، ومن ثم محاولة الوصول منها الى أوروبا، أما الآن فعلى العكس، حيث يفرون من ليبيا قاصدين تونس، لأنهم يعرفون أن من الصعب للغاية بلوغ إيطاليا في ظل الاتفاقات الحالية».

ولفت المونسنيور أنتونياتسي إلى أنه «ليس هناك مكان ثابت للانطلاق، فقد يكون من صفاقس أو العديد من الموانئ الصغيرة الأخرى، فهم يبقون هناك قليلا للعمل بعض الوقت، ثم يتفقون مع الصيادين ويدفعون لهم للسفر».

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟