أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

المبعوث التركي لليبيا: ندعم خطة سلامة ونشجع الليبيين على الحوار

المبعوث التركي لليبيا: ندعم خطة سلامة ونشجع الليبيين على الحوار

زار أمر الله إيشلر، مبعوث الرئيس التركي الخاص إلى ليبيا، الإثنين، مدينة مصراتة (شمال غرب)، وأكد في تصريحات له على أن بلاده تدعم خطة المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، وتشجع الليبيين على الحوار.

وأفاد المجلس البلدي لمصراتة، عبر صفحته على "فيسبوك"، بأن أيشلر زار مصراته على رأس وفد تركي ضم سادات أونال نائب مستشار وزارة الخارجية، والسفير التركي لدى ليبيا أحمد دوغان، والقنصل العام التركي في مصراتة سنان ياشلداغ.

وأكد الجانب التركي، وفق البيان، وقوف بلاده إلى جانب الشعب الليبي للخروج من أزمته الراهنة، وتشجيعها لكافة الأطراف السياسية الليبية لمواصلة الحوار، ودعمها لخطة عمل غسان سلامة.

وأشار إلى أن زيارتهم لمدينة مصراتة تأتي في إطار قناعة الجمهورية التركية بأن لهذه المدينة دور مهم ومحوري -كما السابق- في السير بالعملية السياسية إلى الأمام للوصول إلى حلول سياسية توافقية تصب في مصلحة ليبيا والليبيين.

ولفت البيان إلى أن الجانب التركي قدم تعازيه الحارة لأهالي مصراتة في شهداء الهجوم الإرهابي الذي شنه تنظيم "داعش" استهدف مجمع المحاكم بالمدينة، الأربعاء الماضي، وأكد استعداد تركيا لزيادة المساعدات لليبيا عامة ومصراتة خاصة للقضاء على الإرهاب والتطرف.

من جانبه، قدم مسؤولو المجلس البلدي الشكر للوفد التركي على زيارته لمصراتة، واهتمام الجمهورية التركية بالشأن الليبي.

وأعربوا عن أملهم في أن تساعد تركيا في الضغط على الأطراف المعرقلة للاتفاق السياسي، والتي لم تعطِ ضمانات حقيقية بعد تعديله وقبل تطبيقه، وضمان بأن تسير جولات الحوار السياسي الليبي تحت مضلة الأمم المتحدة بعيداً عن التدخلات الدولية والإقليمية.

ووصل إيشلر إلى طرابلس، الإثنين، في زيارة لم يعلن عن مدتها، الالتقاء خلالها مسؤولين في الحكومة ومجلس رئاسة الدولة.

وتأتي زيارة إيشلر بعد بدء جولات مفاوضات تعديل "الاتفاق السياسي" في تونس والموقع بمدينة الصخيرات المغربية عام 2015 بين أطراف النزاع، وذلك عقب إعلان سلامة، عن خارطة طريق لحل الأزمة الليبية تتضمن ثلاث مراحل عمل.

وترتكز الخارطة على 3 مراحل رئيسية هي تعديل اتفاق الصخيرات، ثم عقد مؤتمر وطني يجمع الفرقاء السياسيين الذين لم يشاركوا في الحوارات السابقة، ثم إجراء استفتاء لاعتماد الدستور، وانتخابات برلمانية ورئاسية.

وتعاني ليبيا فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل فيها كيانات مسلحة عدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي عام 2011.

وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، بالعاصمة طرابلس (غرب)، و"الحكومة المؤقتة" بمدينة البيضاء، وتتبع مجلس النواب المنعقد بطبرق(شرق)، والتابعة له القوات التي يقودها حفتر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟