أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

السويحلي : الإستحقاق الدستوري والإنتخابي هو الهدف النهائي للإتفاق السياسي

 

شدد الدكتور عبد الرحمن السويحلي رئيس المجلس الأعلى للدولة على أنّ الإستحقاق الدستوري والإنتخابي هو الهدف النهائي للإتفاق السياسي الليبي والتعديلات المُقبلة عليه.

وأكد السويحلي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيطالي “أنجيلنو ألفانو” اليوم في روما أنه من أشد الداعمين للحفاظ على المسار الديموقراطي والتداول السلمي على السلطة، حيث لم يتقلد أي منصب في الدولة حتى الآن إلا عبر الإنتخابات، سواءً في انتخابات 2012 أو 2014 أو انتخابات رئاسة المجلس الأعلى للدولة في 2016 و 2017 على التوالي.

وأشار أن تنظيم الإستفتاء على الدستور وإجراء الإنتخابات يحتاج إلى حكومة وحدة وطنية قوية تحظى بتوافق غالبية الليبيين وقادرة على بسط سيطرتها على جميع أنحاء البلاد شرقا وغربا وجنوبًا، لرفع المعاناة عن المواطنين وتمهيد الطريق نحو إجراء هذا الإستحقاق الوطني المهم والإشراف عليه من خلال جهاز أمني واحد ومؤسسة عسكرية مُوحدة.

و أكد “السويحلي” عزم المجلس الأعلى للدولة بالشراكة مع مجلس النواب على إنجاز التعديلات المطلوبة في الإتفاق السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة لإنهاء الإنقسام وتوحيد السلطة التنفيذية، والمضي قدمًا نحو إنهاء المرحلة الإنتقالية وإقرار الدستور والإنتقال إلى المرحلة الطبيعية الدائمة.

وأفصح الرئيس عن مساعي طرف سياسي معين لعرقلة هذا المسار والإلتفاف عليه للحفاظ على مصالحه الخاصة من خلال إطالة أمد الأزمة وترسيخ الإنقسام والفوضى، مُؤكدًا أنهم سيتجاوزون هذه العراقيل بمساندة الشعب الليبي والإصرار على تحمل مسؤولياتهم، للمضي قدمًا نحو التوافق والاستقرار.

وكالة أنباء التضامن

شدد الدكتور عبد الرحمن السويحلي رئيس المجلس الأعلى للدولة على أنّ الإستحقاق الدستوري والإنتخابي هو الهدف النهائي للإتفاق السياسي الليبي والتعديلات المُقبلة عليه.

وأكد السويحلي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيطالي “أنجيلنو ألفانو” اليوم في روما أنه من أشد الداعمين للحفاظ على المسار الديموقراطي والتداول السلمي على السلطة، حيث لم يتقلد أي منصب في الدولة حتى الآن إلا عبر الإنتخابات، سواءً في انتخابات 2012 أو 2014 أو انتخابات رئاسة المجلس الأعلى للدولة في 2016 و 2017 على التوالي.

وأشار أن تنظيم الإستفتاء على الدستور وإجراء الإنتخابات يحتاج إلى حكومة وحدة وطنية قوية تحظى بتوافق غالبية الليبيين وقادرة على بسط سيطرتها على جميع أنحاء البلاد شرقا وغربا وجنوبًا، لرفع المعاناة عن المواطنين وتمهيد الطريق نحو إجراء هذا الإستحقاق الوطني المهم والإشراف عليه من خلال جهاز أمني واحد ومؤسسة عسكرية مُوحدة.

و أكد “السويحلي” عزم المجلس الأعلى للدولة بالشراكة مع مجلس النواب على إنجاز التعديلات المطلوبة في الإتفاق السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة لإنهاء الإنقسام وتوحيد السلطة التنفيذية، والمضي قدمًا نحو إنهاء المرحلة الإنتقالية وإقرار الدستور والإنتقال إلى المرحلة الطبيعية الدائمة.

وأفصح الرئيس عن مساعي طرف سياسي معين لعرقلة هذا المسار والإلتفاف عليه للحفاظ على مصالحه الخاصة من خلال إطالة أمد الأزمة وترسيخ الإنقسام والفوضى، مُؤكدًا أنهم سيتجاوزون هذه العراقيل بمساندة الشعب الليبي والإصرار على تحمل مسؤولياتهم، للمضي قدمًا نحو التوافق والاستقرار.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟