أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

وولدهاوزر: كيف سيعمل السراج على كسب الدعم؟ وكيف يخطط حفتر للتقدم صوب طرابلس؟

قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) توماس وولدهاوزر(الإنترنت) (photo: )

أكد قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) توماس وولدهاوزر العلاقة الوثيقة مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، مشددًا على مواصلة الدعم المقدم لها، وفتح قنوات اتصال مع قائد الجيش المشير خليفة حفتر، ومنع اندلاع حرب أهلية موسعة بالبلاد.

ونقل موقع «أوول أفريكا» عن وولدهاوزر، قوله: إن التركيز ينصب حاليًا على مواصلة دعم حكومة الوفاق الوطني، ومحاربة الإرهاب خاصة ضد تنظيم «داعش».

وأوضح وولدهاوزر الذي كان يتحدث أمام تجمع بمعهد السلام الأميركي، أن الجهود الأميركية «منصبة على التوصل إلى حل سياسي في ليبيا»، وتابع قائلاً: «عملنا هناك يبرز كيفية استخدام القوة العسكرية كأداة من أدوات بناء الدولة، ولدعم إطار استراتيجي للخروج بإسهامات إيجابية».

وجدد وولدهاوزر، التزام الولايات المتحدة بمواصلة العمل في ليبيا مع المجتمع الدولي لتعزيز الاستقرار والسلام، في الوقت الذي يركز فيه الليبيون على الأزمات الأخرى مثل استعادة الإنتاج النفطي ورفعه إلى مستوياته السابقة.

ومع استمرار الأزمة السياسية، لفت قائد «أفريكوم» إلى عدة تساؤلات حول قدرة ليبيا على المضي قدمًا والحفاظ على السلام والاستقرار، بينها كيف سيعمل فائز السراج على كسب الدعم حول البلاد؟ وكيف يخطط خليفة حفتر للتقدم صوب طرابلس والسيطرة عليها؟ وتأثير جهود دول مثل مصر وروسيا وأوروبا على مستقبل ليبيا؟

وفيما يخص تنظيم «داعش»، قال وولدهاوزر إن بعض عناصر التنظيم تستمر في محاولة إنشاء موطئ قدم له في ليبيا، مع الضغط الذي يتعرض له في سورية والعراق.

وكان قائد «أفريكوم» يتحدث أمام المعهد حول الشراكة الأميركية مع دول أفريقيا، الأربعاء الماضي، حيث تطرق إلى الحرب ضد تنظيم «داعش» في ليبيا، قائلاً إن «رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج طلب في العام 2016، مساعدة الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا لمساعدة ليبيا ضد (داعش)، وخلال خمسة أشهر قدمت قوات (أفريكوم) مساعدات للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني».

وأضاف إن القوات نفذت أكثر من 500 ضربة جوية حول مدينة سرت، دعمًا لقوات حكومة الوفاق الوطني، والمجموعات الموالية لها، التي حملت عبء القتال.

وأشار وولدهاوزر إلى أن «أفريكوم» أنشأت علاقة استراتيجية وثيقة مع الحكومة الوليدة (الوفاق)، تقوم على رؤيتنا المشتركة للتوصل إلى حل سياسي سلمي، يقوده وينفذه الليبيون أنفسهم».

وأوضح أن مساعدة القوات الأميركية لها تأثيرات إيجابية عدة أهمها، أنها دفعت «شركاءنا العسكريين الليبيين إلى مضاعفة جهودهم والحفاظ عليها، رغم الخسائر الجسيمة».
كما أن «طرد عناصر (داعش) من سرت أكسب حكومة الوفاق الوطني مزيدًا من الوقت كي تأخذ دورًا قياديًا أقوى في ليبيا».

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟