أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

الجظران يقدم شكوى الى الجنايات الدولية حول اختفاء اسرته بطرابلس

الجضران يتهم «قوة الردع» بإخفاء أسرته ويشكو إلى المحكمة الدولية.. والردع تنفي

قدّم آمر جهاز حرس المنشآت النفطية السابق فرع الوسطى، إبراهيم الجضران، شكوى إلى محكمة الجنايات الدولية بشأن فقدان الاتصال بعدد من أفراد عائلته منذ اختفائهم من مقر إقامتهم بالعاصمة طرابلس الجمعة الماضي.

واتهم الجضران في شكواه «قوة الردع الخاصة» بالاعتداء والخطف والإخفاء القسري لعدد من أفراد أسرته يوم الجمعة الماضي بمدينة طرابلس، لافتًا إلى أنه «حتى إعداد الشكوى لا يزال مصيرهم مجهولا».

وقال إن المختفين هم «فرج فارس سعيد جضران (3 شهور)، وصدام إبراهيم سعيد جضران (3 سنوات)، وقصي إبراهيم سعيد جضران (سنتان)، وابريكة إدريس سالم الفاخري (والدة صدام وقصي)، وأسماء جمعة معتوق المغربي (والدة فرج بن فارس سعيد جضران المغربي، وفارس سعيد جضران المغربي، وفتحي عبدالرازق الذباح المغربي، وعبدالعالي محمود قادربو المغربي».

وأشار الجضران إلى أن الخاطفين هم «أفراد قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق الوطني»، التي قال إنها اقتحمت منزلهم وسط العاصمة الذي يقيمون فيه نتيجة نزوحهم من أجدابيا نتيجة أعمال العنف والتهجير.

وقال إنهم تعرضوا إلى «ترويع وسب، وأخذهم بالقوة لمكان مجهول وإخفائهم قسرًا أمر يشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان وفقًا لميثاق روما، ووفقًا للقانون الدولي الإنساني، وهو مما يدخل في صميم اختصاصات المحكمة الجنائية الدولية».

اقرأ أيضًا: غموض حول مصير عائلة الجضران وصمت جزائري بشأن وصوله الجزائر

وطالب الجضران المدعي العام بـ«اتخاذ الإجراءات العاجلة بالخصوص بمجرد إيداع هذه الشكوى قلم المحكمة»، لافتًا إلى أن عائلته لا علاقة لها بالتجاذبات السياسية وأن الخطف والإخفاء القسري لمدنيين «أمر يتنافى مع الشرائع السماوية ومبادئ حقوق الإنسان».

وفي بيان لشباب قبيلة المغاربة هددت بالرد على عملية الإخفاء وأمهلت الخاطفين 5 ساعات للإفراج عنهم، قائلة: «نعلنها صراحة لن نسكت في مواجهة من يعتدي علينا، مهما كانت مكانته أو وضعه السياسي أو الاجتماعي، ونحذر وبصورة نهائية إن لم يتم إطلاق سراح العائلات المختطفة فإننا سنشعلها نارًا تأكل الأخضر واليابس».

وتابع البيان: «هذا إنذارنا وتحذيرنا الأول والأخير، ونمهل الخاطفين خمس ساعات لا غير من ساعة إصدار هذا البيان لإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط».

وكانت مصادر مقربة من عائلة الجضران أكّدت لـ«بوابة الوسط» أن إبراهيم الجضران وصل الجزائر بعد أن أطلقته مجموعة مسلحة قبل أسبوع كانت تحتجزه في مدينة نالوت، دون الإفصاح عن الطريقة التي وصل بها إلى الجزائر، بينما لم يصدر حتى الآن أي تصريح بالنفي أو التأكيد من قبل السلطات الجزائرية، بشأن أنباء وصول الجضران إلى أراضيها.

وأفادت المصادر نفسها «بوابة الوسط» الجمعة بأن زوجة الجضران وطفليه صدام وقصي وعددًا من أقاربه اختفوا في مدينة طرابلس، حيث كانوا يقيمون في إحدى البنايات القريبة من شارع المعري، المجاور لمعرض طرابلس الدولي، مرجحة أنهم احتجزوا من قبل إحدى المجموعات المسلحة بالعاصمة.

ونشرت مواقع تواصل اجتماعي ليبية أواخر شهر أبريل الماضي أنباء عن اعتقال إبراهيم الجضران من قبل المجلس العسكري نالوت بينما كان في طريقه إلى تونس، وهو ما نفاه المجلس العسكري نالوت في حينه، إلا أن أنباء لاحقة قالت إن الجضران خطفته مجموعة مسلحة في نالوت، واشترطت لإطلاقه فدية مالية قبل أن يطلق سراحه بالفعل، دون معرفة الصفقة التي تم بموجبها إطلاقه.

وارتبط اسم إبراهيم الجضران (33 عامًا) بأزمة الهلال النفطي، عندما أعلن سيطرته قبل أكثر من ثلاث سنوات على الموانئ النفطية في منطقة الهلال، وقفلها أمام حركة التصدير وكان في ذلك الوقت على رأس قوات حرس المنشآت النفطية الليبية فرع الوسطى، وعرف قبلها بأنه أحد دعاة الفيدرالية في برقة.

وفي مطلع شهر مارس من العام الحالي تمكن الجيش من استعادة موانئ الهلال النفطي وبسط سيطرته عليها، فيما عرف بعمليّة «البرق الخاطف»، اختفى بعدها إبراهيم الجضران ولم يظهر اسمه في وسائل الإعلام، إلا عندما ترددت معلومات عن احتجازه من قبل مجموعة مسلّحة قرب مدينة نالوت غرب البلاد وهو في طريقه إلى تونس، وفق تلك المعلومات.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟