أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر 2017.

ماذا وراء لقاء حفتر ومينيتي

http://tunisie-telegraph.com/wp-content/uploads/2017/03/hifter.jpg

لا ريبوبليكا» الإيطالية: ماذا وراء لقاء حفتر ـ مينيتي؟

-

قالت جريدة «لا ريبوبليكا» الإيطالية إن لقاء وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي، وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، الاثنين الماضي، هو الأول بين مسؤول إيطالي والمشير منذ توتر العلاقات بين الجانبين بعد أن هدد حفتر بمهاجمة أي سفينة إيطالية تدخل المياه الإقليمية الليبية.

وأشارت الجريدة- التي نقلت خبر اللقاء عن خبر نشرته «بوابة الوسط» نقلاً عن «مكتب الإعلام» التابع للقيادة العامة للجيش الليبي- إلى أن مينيتي سبق وسافر خلال الأشهر القليلة الماضية إلى ليبيا، والتقى إلى جانب وزراء حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، كثيرًا من رؤساء بلديات وزعماء الجماعات المحلية، إلا أنه لم يقترب مطلقًا حتى اليوم من برقة، حيث يتواجد حفتر.

وتابعت، في عددها الصادر الأربعاء 6 سبتمبر الجاري، أن حفتر «اتخذ منحى عدائيًّا تجاه إيطاليا خلال الأشهر الأخيرة، حيث اتهمها بشكل كبير بدعم حكومة طرابلس، وقبل كل شيء، التشكيلات العسكرية في مصراتة، حيث أقامت إيطاليا مشفى عسكريًّا».

الجريدة الإيطالية ترجح أن تكون إيطاليا قد حظيت بدعم من مصر لإجراء لقاء حفتر ـ مينيتي

وأشارت إلى أن إيطاليا أنشأت المشفى في المقام لأول لمساعدة مقاتلي مصراتة الذين حاربوا تنظيم «داعش» في سرت الصيف الماضي ثم حرروا المدينة، لكن الجريدة قالت: «من الواضح أن وجود المشفى كان أيضًا نوعًا من الحماية لمصراتة ضد أي هجوم محتمل من قوات حفتر، الذي رغب لعدة أشهر في الزحف غربًا نحو طرابلس».

وأكدت «لا ريبوبليكا» إن لقاء مينتي وحفتر يرتبط بالمرحلة الجديدة في العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيطاليا، التي كانت مجمدة لعدة أشهر على خلفية قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في مصرمطلع العام 2015، مشيرة إلى أن روما لم تعتمد سفيرًا جديدًا في القاهرة خلفًا لوريزيو ماساري الذي سحبته على خلفية قضية ريجيني، حيث إنها عينت جيامباولو كانتيني خلفًا له لكنها أرجأت مرارًا إجراءات اعتماده رسميًّا لدى القاهرة.

وتساءلت الجريدة عن سبب التغير الجاري الآن، لافتة إلى أن السفير الإيطالي الجديد من المقرر أن يصل القاهرة في 14 سبتمبر الجاري، وأن مصر من الداعمين الرئيسيين لحفتر والجيش الوطني، ورجحت أن تكون إيطاليا قد حظيت بدعم من مصر لإجراء هذا اللقاء مع حفتر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟