أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

عودة مقاتلي «داعش» المغاربة من ليبيا هاجس جزائري وأوروبي

Image result for ‫عودة مقاتلي «داعش» المغاربة من ليبيا هاجس جزائري وأوروبي‬‎

تداولت تقارير أمنية أوروبية وجزائرية على نطاق واسع مسألة المغاربة المقاتلين في ليبيا، وعودتهم إلى أوروبا عقب الهجمات الإرهابية الأخيرة في إسبانيا.

وتكشف تقديرات غربية التحاق أكثر من 1600 مغربي بتنظيم «داعش» في سوريا وليبيا، وجاء في تقرير صحيفة «الغادرين» البريطانية أن هناك 300 عنصر من التنظيم الإرهابي عادوا إلى بلادهم، مشيرةً إلى أن ستة إرهابيين من الـ12 إرهابيًا، الذين نفذوا هجومي برشلونة وكامبرليس كانوا من بين الـ300.

وتنبهت السلطات الجزائرية إلى انعكاسات عودة «القنابل الموقوتة» إلى المنطقة، حيث أبلغت نظيرتها المغربية بداية أواخر العام الماضي بوجود خلايا إرهابية نائمة في المغرب، تقوم بإرسال مقاتلين إلى ليبيا، مستغلة سهولة التنقل جوًا عبر الجزائر برحلات للخطوط الجوية الليبية، التي قررت السلطات تعليقها إلى أجل غير مسمى.

    تتخوف الجهات المختصة في أوروبا والجزائر من أن تكون الهزائم القاسية التي تلقاها تنظيم «داعش» في العراق وسورية سببًا في اختياره شمال أفريقيا ملجأً عبر ليبيا وتونس

وتتخوف الجهات المختصة في أوروبا والجزائر من أن تكون الهزائم القاسية التي تلقاها تنظيم «داعش» في العراق وسورية سببًا في اختياره شمال أفريقيا ملجأً عبر ليبيا وتونس، وأن يفتح جبهة جديدة لأعماله الإرهابية، وذلك بالتسلل إلى الجزائر والمغرب ومن ثم إسبانيا بدعم من مافيا المخدرات والهجرة السرية.

وفي تحقيق لصحيفة الـ«غارديان» الذي يقول حسب مسؤولين في الرباط، أن نحو 90 إرهابيًا سجنوا بعد عودتهم من العراق وسورية، ومع ذلك يتصور أن عشرات آخرين عادوا إلى المدن والقرى، بجوازات سفر ليبية مزيفة تم إعدادها في تركيا.

ومن المقرر أن تهيمن قضية عودة المقاتلين الأجانب على مؤتمر أمني سيلتئم بمدريد في شهر أكتوبر المقبل، ويجمع كبار المسؤولين في القوات الجوية التابعة لجيوش دول 5+5، التي تضم كلاً من المغرب والجزائر وليبيا وتونس وموريتانيا وإسبانيا والبرتغال ومالطا وفرنسا وإيطاليا.

وتناقش القمة بشكل رئيس سبل التعاون لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تشكلها الجماعات المسلحة في الساحل والمنطقة المتوسطية، بعد تراجع نفوذ «داعش» في العراق وسورية والتخوفات من انتقال مركز نفوذه إلى ليبيا.

ومن المقرر أن يتم طرح تحديات أخرى تواجه البلدان العشرة، مثل الهجرة غير الشرعية بين ليبيا وإيطاليا، وبين المغرب وإسبانيا علاوة على تهريب المخدرات.

وكانت آخر قمة أمنية بين سلاح الجو في البلدان العشرة قد عقدت ما بين 28 و30 أكتوبر 2015 في لشبونة بالبرتغال.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟