أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

«بلومبرغ»: صناعة النفط في ليبيا تشهد مزيدًا من الاستقرار

 

قالت شبكة «بلومبرغ» الأميركية إن صناعة النفط في ليبيا تتحسن، وإن الدولة أصبحت أكثر قدرة على حل الاضطرابات والتوقفات المتكررة، مما يشير إلى أنها (العضو في منظمة أوبك) تقترب من أن تصبح منتجًا مستقرًا مرة أخرى.

وأضافت، في تقرير نشرته الخميس، أن فترات توقف المنشآت والحقول النفطية عن العمل تراجعت بشكل ملحوظ الفترة السابقة، موضحة أنه في الأعوام السابقة، كانت فترات التوقف تستغرق أشهرًا أو حتى سنوات، لكن أي تعطل أو خروج عن العمل يتم إصلاحه حاليًا خلال أيام فقط.

جيف بورتر: «صنع الله يبني مستوى من الثقة كان مفقودًا لوقت طويل»

وفي حقل الشرارة، تعرضت المنشآت النفطية لاضطرابات متكررة خلال العام الجاري، وتوقف عن العمل مرتين خلال الشهر الجاري. وأسرع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله لزيارة الحقل، الأسبوع الماضي، متعهدًا بمراجعة الإجراءات الأمنية.

ونقل التقرير عن مؤسس مركز «نورث أفريقيا» لاستشارات مخاطر في نيويورك، جيف بورتر، إن «من التغيرات الجوهرية التي تسمح باستئناف الأنشطة بشكل سريع هي رغبة صنع الله في النزول إلى الأرض، وزيارة المواقع وتأكيد التزامه للمجتمعات المحلية. فهو يبني مستوى من الثقة كان مفقودًا لوقت طويل».

وقالت «بلومبرغ» إن صناعة النفط في ليبيا تتعافى، وتستمر الدولة في إنتاج وتصدير الخام رغم حالة عدم الوضوح وعدم الاستقرار السياسي المستمرة. ففي يوليو الماضي، ارتفع الإنتاج النفطي إلى أعلى مستوياته خلال أربع سنوات، وسجلت الصادرات مستوى أعلى خلال الثلاث السنوات الماضية.

رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله (الإنترنت)

رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله (الإنترنت)

ومن جانبه قال المحلل في مؤسسة «إنرجي أسبكتس» البريطانية، ريتشارد مالينسون: «إنتاج ليبيا النفطي تعافى بشكل مثير للإعجاب، والسبب في ذلك هو سرعة التعامل مع الاضطرابات التي استجدت، لكن أعتقد أنه ما زال من الخطأ اعتبار القطاع النفطي مستقرًا».

ولفت إلى «توترات مع الحكومة في طرابلس، مع تجاهل مطالب صنع الله بزيادة الميزانية المخصصة لمؤسسة النفط لإجراء عمليات الصيانة».

في يوليو الماضي، ارتفع الإنتاج إلى أعلى مستوياته خلال أربع سنوات، وسجلت الصادرات مستوى أعلى خلال ثلاث سنوات

ووقعت مؤسسة النفط الوطنية، تحت رئاسة صنع الله التي بدأت مايو 2014، مجموعة من التعاقدات مع شركات أجنبية، وأنهت حصارًا فرضته مجموعات مسلحة على موانئ نفطية، واستأنفت عمليات التصدير والعمل داخل الحقول النفطية، آخرها حقل الشرارة الذي عاد للعمل ديسمبر الماضي بعد إغلاق استمر عامين. ووصل إنتاج ليبيا من الخام، يوليو الماضي، إلى 1.02 مليون برميل يوميًا، وفق بيانات «بلومبرغ».

وقال مسؤول البحث في مؤسسة «بيتروليون بوليسي» البريطانية، ديريك بروير، إنه من المتوقع أن يصل إنتاج الخام إلى 1.2 مليون برميل يوميًا نهاية العام الجاري، في حال استمرت الوضع.

لكنه حذر أيضًا من أن احتمال حدوث اضطرابات لا يزال مرتفعًا، مضيفًا أن «الاستقرار الحقيقي سيأتي عندما تبدأ جميع الأطراف في الحصول على جزء من أرباح النفط».

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟