أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

صنع الله يتفقد حقل الشرارة بعد خروقات أمنية شهدها أخيرًا

بدأ رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، بزيارة تفقدية إلى حقل الشرارة للوقوف على الأوضاع الأمنية عقب الاختراقات الذي حدثت أخيرًا بعد سرقة مجموعة من السيارات وأجهزة الموبايل ما تسبب في صعوبة دخول أطقم العمل بعض منشآت، الأمر الذي تسبب في تراجع الإنتاج.

والتقى صنع الله العاملين والقوة المكلفة بحماية الحقل الأربعاء، وناقش معهم التمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة وضرورة مراجعة التواجد الأمني بالمواقع بناء على دراسة تحليل المخاطر بفريق مشترك من المؤسسة الوطنية للنفط وشركة ريبسول وشركة أكاكوس للعمليات النفطية وقوة الحماية بالحقل.

من جانبه قال العميد أحمد علال آمر القوة المكلفة بحماية الحقل إن التجاوزات السابقة هي أحداث فردية، وجرى معاقبة المعتدين ويتم تتبع السيارتين المفقودتين، مؤكدًا أن قوته كانت استرجعت عدد 43 سيارة العام 2014 وأنها لن تذخر جهدًا للمحافظة على سلامة أرواح العاملين ومنشآت الحقل.

وعلق المهندس مصطفى صنع الله إن المؤسسة الوطنية للنفط في هذا الشأن بالقول: «إن من أهم أولويات المؤسسة الوطنية للنفط هي سلامة عامليها وأرواحهم و حياتهم أهم من الإنتاج»، مؤكدًا أن المؤسسة تعمل على مدار الساعة لإيجاد حلول لكل التحديات التي يواجهها القطاع، وهي تعتمد على عامليها وإخلاصهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

جانب من لقاء رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مع العاملين والقوة الأمنية في حقل الشرارة. (الإنترنت)

ورافق صنع الله في هذه الزيارة عضو مجلس الإدارة بلقاسم شنقير ومدير عام الصحة والسلامة والبيئة والأمن والتنمية المستدامة خالد بوخطوة، ورئيس لجنة إدارة المشغل لشركة أكاكوس للعمليات النفطية عبد المجيد الشح ومدير عام شركة ريبسول فرع ليبيا لويس بولو نافس.

وكانت شبكة «بلومبرغ» الأميركية نقلت عن مصدر ليبي أن الإنتاج النفطي من حقل الشرارة، أكبر الحقول النفطية، تراجع بنسبة 30% خلال الأيام القليلة الماضية.

وقالت الشبكة، في تقرير نشرته الأحد الماضي، إن الإنتاج النفطي من حقل الشرارة تراجع إلى 200 ألف برميل يوميًّا، مقارنة بـ300 ألف برميل الأسبوع الماضي، بسبب اضطرابات شهدها الحقل، مع إبعاد أطقم العمل عن بعض الأماكن داخل الحقل لدواعٍ أمنية.

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟