أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

حفتر و آري بن ميناشي و تدابير في الخفاء

ذكر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، المهتم بشؤون الشرق الأوسط، نقلا عن مصدر إسرائيلي مطلع طلب عدم الكشف عن اسمه، أن تل أبيب عمقت علاقاتها برجل ليبيا القوي المشير "خليفة حفتر".

وزعم المصدر، وفقاً للموقع البريطاني، "الجيش الإسرائيلي قصف بالطائرات مواقع عسكرية لتنظيم "داعش الإرهابي" في ليبيا لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر". وأشار إلى أن إسرائيل قصفت سرت بالطيران في 25 أغسطس/آب 2015، استجابة لطلب من حفتر أثناء زيارته لعمّان، حيث التقى سراً عدداً من مسؤولي الأمن الإسرائيليين، على حد قول الصحيفة.

وقال التقرير، الذي نشره موقع "ميدل إيست آي"، "حفتر التقى عملاء للمخابرات الإسرائيلية بوساطة إماراتية".

وأضاف التقرير أن  حفتر "وعد بالمقابل بتوقيع صفقات نفط وصفقات سلاح مع إسرائيل"، لافتا إلى أن اللقاءات جرت بوساطة إماراتية.

وأشار التقرير، إلى أن "حفتر تلقى بنادق قنص وأجهزة رؤية ليلية من إسرائيل"، وربما يرجع هذا الأمر إلى منتصف عام 2014 عند بدء الحملة العسكرية التي شنتها القوات التابعة للواء "خليفة لحفتر" وقتها تحت اسم "معركة الكرامة".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟