أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 20 نوفمبر 2017.

تنظيم داعش المطرود من العرق و سوريا يعيد التجمع في ليبيا

نتيجة بحث الصور عن فوكس نيوز

سلطت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية الضوء

على استغلال تنظيم "داعش" الإرهابي للفوضى في ليبيا، حيث يسعى التنظيم المتطرف إلى إنشاء معقل جديد له، مما يجعل البلاد نقطة انطلاق لها، وذلك بالتزامن مع مطاردة فلوله فيالعراقوسوريا من قبلالقوات العراقيةوغارات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".

وبحسب التقرير، يدعي خبراء الإرهاب أن التنظيم يسعى إلى الاستفادة من الوضع الأمني والسياسي الفوضوي لاستخدام ليبيا كقاعدة انطلاق لعودة ظهوره، حيث يحاول التنظيم تجنيد الجهاديين من المناطق الجنوبية الريفية وبلدة صبراتة الغربية، والتي تقع على بعد 60 ميلاً من الحدود التونسية.

وتعاني ليبيا من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي، حيث انتشرت الجماعات المتطرفة المدججة بالأسلحة في عدة مواقع في عموم البلاد، لكن أخطرها، كان في درنة، وتحاول العديد من القوى الدولية والإقليمية التوفيق بين أكبر شخصيتين حالياً في البلاد، وهما المشير خليفة حفتر، قائد الجيش، وفايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي، المدعوم من الأمم المتحدة.

 

 

 

 

 

وفي تصريحات لـ "فوكس نيوز"، قال العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم ما يعرف بالجيش الوطني الليبي، إنداعشظهر لأول مرة في ليبيا نهاية عام 2013، على هيئة ميليشيات تابعة للإخوان المسلمين، ومنشقين عن تنظيم القاعدة في مدينة درنة الساحلية شرق ليبيا بالقرب من الحدود المصرية.

وتابع المسماري قوله، إن أعداد الجهاديين أكثر مما يتوقع الخبراء، حيث يٌقدر عددهم بنحو خمسة إلى سبعة آلاف شخص من جنسيات مختلفة، وتم رصد نقاط تجمع بالقرب من الجانب التونسي الغربي، إضافة إلى أن التنظيم الإرهابي أقام مخيمات، على بعد حوالي 25 ميلاً، شرق مدينة بني وليد، وجنوب سرت.

وقال محمد الغصري، الناطق الرسمي لقوات البنيان المرصوص، التي تتخذ من مصراتة مقرًا لها، إن مقاتليداعششوهدوا مؤخرًا في البلاد، مضيفًا: "تحاول الجماعة الإرهابية إعادة التجمع وكسر خطوطنا في الجنوب".

كما نقل التقرير عن روبرت يونج بيلتون، المحلل الأمني، قوله إن "داعش" في وضع جيد يمكنها من البقاء على قيد الحياة، لاسيما بعد خسائره في الموصل والرقة، مؤكدًا أن تعزيز الدعاية لها يضمن التجنيد المستمر.

من جانب آخر، اتفق جوزيف فالون، خبير التطرف الإسلامي والمنتسب لمنتدى الدفاع في المملكة المتحدة، على أنداعشفي ليبيا يمكن أن يجدد ظهوره، مرجحًا أن يكون انسحابداعشإلى الجنوب من سرت يهدف إلى إعادة التجمع، مما يعرض المصالح الغربية للخطر من خلال حرب العصابات، وبالتالي فإن المنشآت النفطية والموانئ الليبية ستضرر، وقد يؤدي تصاعد الإرهاب لإطلاق هجرة جماعية تؤثر على استقرار البلدان المجاورة وأوروبا.

مسؤول أمريكى مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، صرح لـ "فوكس نيوز" بأن الفراغ السياسي والأمني -الذي كان قائمًا في البلاد، بعد عام 2011- سمح لتنظيمداعشبإرساء قواعد لأفكاره، مشيرًا إلى أنداعشما زال يشكل تهديدًا ليس فقط في ليبيا بل على جيرانها وأوروبا والولايات المتحدة.

وتوقع التقرير تدفق المزيد من المقاتلين إلى ليبيا مع تصاعد الضغوط علىالعراقوسوريا، لافتة إلى أن حجم تنظيمداعشفي ليبيا حاليا لا يزال موضع خلاف

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟