أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر 2017.

إنتقادات للمهمة العسكرية الايطالية المحتملة في ليبيا

Libyen Mittelmeer - Flüchtlinge von Schlauchboot gerettet (Reuters/D. Zammit Lupi)

خبار

انتقادات للمهمة العسكرية الإيطالية المحتملة في ليبيا

من المرجح أن يصوت البرلمان الإيطالي على المهمة العسكرية الإيطالية المحتملة في ليبيا، والتي تهدف، حسب روما، لدعم خفر السواحل الليبية في مكافحة مهربي اللاجئين. بيد أن منظمة العفو الدولية وجهت انتقادات شديدة لخطة روما.

وجهت منظمة العفو الدولية انتقادات حادة إلى المهمة المحتملة للبحرية الإيطالية لدعم خفر السواحل الليبية في مكافحة المهربين. وقال جون دالهوسين، المدير التنفيذي للمنظمة في أوروبا، اليوم الاثنين (31 تموز/ يوليو 20117) وفقا لبيان إنه " بدلا من إرسال سفن لإنقاذ حياة الناس وحماية المهاجرين واللاجئين اليائسين، فإن إيطاليا تستعد لإرسال سفن حربية لصد هؤلاء".

وذلك في إشارة إلى قرار إيطاليا بتقديم مساعدة لخفر السواحل الليبيين للحد من تدفق المهاجرين على السواحل الإيطالية. وكانت الحكومة الايطالية قررت في اجتماعها الوزاري يوم الجمعة الماضي، إطلاق مهمة بحرية في المياه الليبية لمكافحة مهربي المهاجرين وطالبي اللجوء.

وكان قد تم الكشف في بادئ الأمر عن الخطة، التي ينظر إليها على أنها من المحتمل أن تغير قواعد اللعبة في مساعي أوروبا لوقف تدفق المهاجرين من شمال إفريقيا، يوم الاربعاء الماضي بواسطة رئيس الوزراء الايطالي، باولو جينتيلوني، بعد استضافة محادثات مع نظيره الليبي فايز السراج.

برعاية الرئيس الفرنسي ماكرون اتفق حفتر والسراج على اتفاق لوقف إطلاق النار.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (انسا) أن من الممكن أن يصوت البرلمان على هذه المهمة بعد غد الأربعاء. وحسب جينتيلوني، فإن هذه الخطوة جاءت بناء على طلب من حكومة السراج.

في غضون ذلك أجرى وزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو محادثات حول الوضع في ليبيا عبر الهاتف مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان. وأوضح ألفانو أنه شرح للودريان "القرار الإيطالي بالاستجابة لطلب ليبيا للحصول على مزيد من الدعم من الجانب الإيطالي للبحرية الليبية العاملة في مجال مكافحة تهريب المهاجرين".

وفيما يتعلق بما يسمى بـ "النقاط الساخنة لمعالجة طلبات اللجوء" وما تردد عن نية الحكومة الفرنسية إقامة هذه المراكز في الداخل الليبي، ذكر ألفانو أنه أكد للودريان على "أهمية التعامل بتوازن وحذر بشأن قضية النقاط الساخنة، خاصة بالالتفات إلى دور مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، والتي نعتزم مواصلة دعمها".

وتمثل سواحل ليبيا المضطربة منصة انطلاق رئيسية لقوارب الهجرة نحو السواحل الإيطالية والأوروبية. ويعمق الانقسام السياسي وتناحر المليشيات المسلحة حالة الفوضى في هذا البلد ما يجعله مرتعا لعصابات تهريب البشر.

أ.ح/ي.ب (د ب أ

dw news)

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟