أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

الدينار التونسي يسجل أدنى مستوياته مقابل العملات الأجنبية

Image result for ‫الدينار التونسي يسجل أدنى مستوياته مقابل العملات الأجنبية‬‎

سجل الدينار التونسي أدنى مستوياته مقابل العملات الأجنبية منذ سنوات، وهبط إلى نحو 2.83 أمام اليورو، وإلى 2.412 دينار تونسي أمام الدولار الأميركي.

ودعا وزير المالية التونسي السابق إلياس الفخفاخ، كلا من وزارة المالية والبنك المركزي التونسي إلى التدخل العاجل من أجل تعبئة موارد الدولة المختلفة، خاصة منها أموال المؤسسات العمومية حتى يتسنى للدولة المساهمة الفعالة في دعم التنمية وتوفير فرض العمل ومن ثم خلق الثروة التي على أساسها يقع تحديد قيمة العملة التونسية.

وكان وزير المالية الحالي محمد الفاضل عبد الكافي، قال أول أمس أمام البرلمان التونسي، إن محركات الاقتصاد التونسي شبه معطلة، وهو يقصد بذلك القطاعات المنتجة خاصة، وتلك التي لها قدرات على التصدير وتوفير العملات الأجنبية، ما ينذر بتدهور أكثر للعملة المحلية، بحسب جريدة «الشرق الأوسط».

وقال أستاذ علوم الاقتصاد سعد بومخلة، إن «التدهور الخطير للدينار التونسي أمام العملات الأجنبية يعكس خطورة الوضع الاقتصادي في تونس». مشيراً إلى استمرار عجز الميزان التجاري، الذي بلغ خلال النصف الأول من السنة الحالية حدود 7535.2 مليون دينار تونسي (نحو 3 مليارات دولار).

وتابع أن ذلك يعود إلى الفجوة الهائلة بين الواردات التي زادت بنسبة 16.4%، في حين أن الصادرات التونسية لم ترتفع إلا بنسبة 12.7%، ما جعل الاحتياطي من العملة الأجنبية ينخفض إلى حد كبير، ولم يعد قادرا ألا على ضمان نحو 98 يوما من التوريد.

وتبحث الحكومة التونسية، عن حلول لوقف نزيف الدينار التونسي، وتسعى إلى ترشيد الواردات وخاصة المواد الاستهلاكية، والعودة إلى دعم الصادرات التونسية ومكافحة التهريب، وتوفير مناخ أفضل لجلب الاستثمارات الأجنبية وتوفير موارد غير جبائية لميزانية الدولة، وهي ملفات معقدة تمثل تحديات كبرى للبلاد، بحسب جريدة «الشرق الأوسط».

وكانت وزيرة المالية التونسية توقعت وزيرة المالية التونسية السابقة لمياء الزريبي، استمرار تدهور الدينار التونسي، وإمكانية وصوله إلى ثلاثة دنانير لليورو الواحد، ما أدى إلى عزلها من منصبها، نتيجة تأثير تصريحاتها على أسواق المال والمعاملات البنكية وقتها.

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟