أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

إلام تهدف الدبلوماسية الفرنسية الجديدة في ليبيا؟

نتيجة بحث الصور عن سبوتنيك

على خلفية إصدار البيان المشترك عقب لقاء المصالحة بين القائد العام للجيش الليبي

، المشير خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، برعاية الرئيس الفرنسي ماكرون، بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس، الثلاثاء.

استضافت حلقة الأربعاء من برنامج "بوضوح"، نائب رئيس الوزراء الليبي الأسبق، د."الطيب الصافي"، الذي صرح بـ"أن اعتراف المجتمع الدولي بهذه الاتفاقية يضمن حالة السلم الاجتماعي الداخلي في ليبيا، وهو الذي سيضمن الآلية السليمة لسحب السلاح من الميليشيات، والتي أقرتها بنود الاتفاقية".

وأوضح "الصافي"، خلال حواره في حلقة الأربعاء، من برنامج "بوضوح"، المذاع عبر أثير"سبوتنيك"، أن "فرنسا" اليوم ليست فرنسا الأمس، بعقلية القيادة حديثة السن التي يمثلها الرئيس الفرنسي "مانويل ماكرون"، والذي انطلق-منذ انتخابه- نحو السلام، والمحبة، ومحاولة أن تكون منطقة البحر الأبيض المتوسط، خالية من الدواعش والظلاميين، "حسب تعبيره.

كما أشاد نائب رئيس الحكومة الليبية الأسبق، بالجهود السابقة العربية والدولية، في سبيل حل الأزمة الليبية، وخص بالذكر الجهود المبذولة تحت مظلة كل من "الإمارات" و"مصر"، إلى جانب الدور الروسي البارز والإيجابي في هذا السياق.

وأشار ما تضمنته الاتفاقية من نزع سلاح الميليشيات، وإدماج المقاتلين الراغبين في الانضمام إلى القوات النظامية، وتسريح المقاتلين الآخرين وإعادة إدماجهم في الحياة المدنية، ومدى قوة انعكاس هذه الخطوة على الحياة المدنية في ليبيا، والتي أصبحت تتسم بالظلام، وانعدام الأمن بين المواطنين.

ووجه نداءه إلى مختلف أطياف الشعب الليبي بضرورة الالتفاف حول القيادة الموحدة في الوقت الحالي، وعدم بث الفرقة والعداوة وتفضيل الأغراض الشخصية والجهوية على مصلحة الوطن من أجل العبور بليبيا إلى بر الأمان.

واختتم "الصافي" قوله بأن كل تلك الجهود كللت بالوساطة الفرنسية مؤخرا، والتي لابد أن تلقى دعما دوليا من خلال استجابة "مجلس الأمن الدولي"، لمطالب السراج وحفتر، بعقد جلسة لدعم "اتفاق باريس".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟