أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

إيطاليا تسهم بمليون يورو لدعم برنامج الأغذية العالمي في ليبيا

نتيجة بحث الصور عن باولو جينتيليوني

صرح رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتليوني بأن الحكومة الإيطالية قدمت مساهمة إضافية لدعم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في ليبيا، بلغت مليون يورو (أي نحو 1.16 مليون دولار أميركي)؛ للمساهمة في توفير مساعدات غذائية إلى عشرات الآلاف من الليبيين المتضررين من الصراع الدائر في البلاد منذ العام 2011.

ورحب برنامج الأغذية العالمي بالمساهمة الإضافية للحكومة الإيطالية لدعم أنشطة في ليبيا، موضحًا في بيان نشره عبر موقعه على الإنترنت، اليوم الاثنين، أن هذه هي المساهمة الثانية التي تقدمها إيطاليا لدعم عملية البرنامج لتوفير المساعدات الغذائية في ليبيا منذ العام 2016.

وقال المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في ليبيا، وجدي عثمان: «نشكر إيطاليا على مساهمتها السخية التي ستساعد عملية البرامج الطارئة في ليبيا في رفع معاناة الأشخاص الذين يعيشون في ظل ظروف قاسية مع قلة الموارد الغذائية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة».

وأوضح برنامج الأغذاية العالمي عبر موقعه أنه سيستخدم هذه الأموال «لتوصيل الحصص الغذائية إلى ما يقرب من 80000 شخص في ليبيا». مبينًا أن الحصة التموينية الواحدة لكل أسرة مكونة من خمسة أفراد توفر ما يكفي لمدة شهر واحد من الأرز والمكرونة ودقيق القمح والحمص، والزيت النباتي والسكر وصلصة الطماطم.

ويهدف برنامج الأغذية العالمي في العام 2017 إلى الوصول إلى 175000 شخص في ليبيا من المتضررين جراء الجوع والصراع الدائر. وتُعطَى الأولوية لأكثر الفئات احتياجًا خاصةً النازحين داخليًا والعائدين واللاجئين، بالإضافة إلى الأسر التي تعولها نساء بلا عمل، وفق ما نشره عبر موقعه على الإنترنت.

وقال إن «الوضع الإنساني في ليبيا لايزال آخذًا في التدهور بسبب الصراع الدائر وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، مما ينعكس سلبًا على الظروف المعيشية للأسر وقدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، ومن بينها الغذاء».

وأشار إلى أنه «ونتيجة لذلك فقد لجأ السكان إلى اتخاذ تدابير قاسية مثل تقليل عدد الوجبات اليومية، أو إخراج أطفالهم من المدارس، أو تخفيض تكاليف الرعاية الصحية».

ونوه برنامج الأغذية العالمي إلى حاجته «بصفة عاجلة إلى 9.5 ملايين دولار أمريكي لمواصلة توفير المساعدات الغذائية الحيوية إلى الأسر في ليبيا على مدار الستة أشهر القادمة». لافتًا إلى أن عدم الاستقرار السياسي وغياب الأمن يعرقل من قدرة البرنامج على العمل في ليبيا، كما أن نقص التمويل لا يزال يمثل التحدي الأكبر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟