أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

ألاف المهاجرات النيجيريات يواجهن خطر الإجبار على البغاء

Symbolbild Menschenhandel in der EU (picture alliance/empics/D. Lipinski)

أخبار

تقرير: آلاف المهاجرات النيجيريات يواجهن خطر الإجبار على البغاء

تقرير دولي يحذر من أن 80 بالمئة من المهاجرات النيجيريات اللائي يتم نقلهن لإيطاليا خلال رحلة طويلة عبر النيجر وليبيا، هن "ضحايا محتملة" للإتجار بهن كبائعات هوى.

صورة أرشيفية

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن آلاف الفتيات النيجيريات المهاجرات اللائي يجري نقلهن إلى إيطاليا يواجهن خطرا كبيرا بإجبارهن على العمل في البغاء في أوروبا، وغالبا ما يكن غير مدركات لمصيرهن على يد مهربي البشر.

وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، أن عدد النيجيريات اللائي يصلن إلى إيطاليا بحرا ومعظمهن قاصرات، ارتفع خلال السنوات الثلاث الأخيرة من 1454 فتاة في 2014 إلى 11 ألف فتاة العام الماضي. وأضافت أن نحو أربعة آلاف امرأة وصلن حتى الآن في 2017. وبناء على معلومات تم جمعها من أماكن الوصول تقدر المنظمة أن 80 في المئة منهن "ضحايا محتملة" للاتجار بهن كعاملات في مجال الجنس مشيرة إلى أنه في أغلب الأحوال يتم إبلاغ الفتيات بأن الرحلة مجانية.

وقال فلافيو دي جياكومو المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة إن" تلك الفتيات ،اللائي يكن أصغر سنا بشكل متزايد كل سنة، ينقلن إلى إيطاليا وإلى أوروبا لاستغلالهن جنسيا. وأضاف "المهربون يأخذونهن ثم يجبرن بعد ذلك على العمل كبائعات هوى في الشوارع في إيطاليا. وأحيانا على حد علمنا يتم إرسال تلك الفتيات إلى دول أوروبية أخرى مثل اسبانيا وألمانيا وفرنسا والنمسا".

وقال إن فتيات نيجيريات كثيرات ينحدرن من أسر فقيرة في ولاية إيدو يتم"التلاعب بهن نفسيا" خلال طقوس خاصة لديانة الفودو قبل رحيلهن. وترافق امرأة لها صلة بالمهربين هؤلاء الفتيات خلال الرحلة الطويلة عبر النيجر وليبيا. وقال دي جياكومو إن عددا متزايدا من القاصرات اللائي يصلن ليس لديهن أدنى فكرة حتى عما تكون الدعارة أو الجنس . "لكن كثيرات منهن يدركن الغرض الحقيقي من هذه الرحلة..لأنهن أجبرن مرات كثيرة على العمل في الدعارة في النيجر وفي ليبيا بشكل خاص في مواخير هناك

الصورة و الخبر نقلا عن موقع دوتشي فيلي الالمانية ".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟