أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

قلق أممي بشأن حالات تعذيب واعدامات في ليبيا

Libyen Kämpfe in Bengasi (picture-alliance/dpa/M. Alawami)

قلق أممي بشأن حالات تعذيب وإعدامات محتملة في ليبيا

أكدت "المفوضية السامية لحقوق الإنسان" التابعة للأمم المتحدة على ضرورة التحقيق في الأخبار بشأن تعرض أسرى للتعذيب وسقوط عشرة قتلى على أيدي وحدات الجيش، التي يقودها خلفية حفتر ويسيطر على أجزاء واسعة في شرق ليبيا.

عبرت منظمة الأمم المتحدة عن قلقها بشأن احتمال وقوع حالات تعذيب وإعدام لأسرى في ليبيا. وشدد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء (18 تموز/يوليو 2017) في جنيف على ضرورة التحقيق في الأخبار بشأن تعرض أسرى للتعذيب وسقوط عشرة قتلى على الأقل على أيدي الجيش الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر أو ما بت يعرف بـ "الجيش الوطني الليبي".

وحسب الأمم المتحدة فإن هناك مقطعا مصورا منتشرا على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مقاتلين تابعين لجيش حفتر وهم يسيئون معاملة أسرى.

والجدير ذكره أن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة اللواء خليفة حفتر يسيطر على أجزاء واسعة من شرق ليبيا. وازداد نفوذ حفتر مؤخراً على حساب حكومة الوفاق الوطني الانتقالية في ليبيا المعترف بها دولياً بقيادة رئيس الوزراء فايز السراج والموجودة في العاصمة طرابلس. ويرى دبلوماسيون عدم إمكانية استبعاد حفتر من أي حل سياسي يسعى لإنهاء الانقسام في البلاد.

ويشار إلى أنه يوجد ثلاث حكومات متناحرة على السلطة في ليبيا. وترتبط القيادة غير الرسمية شرق ليبيا بشكل وثيق باللواء المتقاعد حفتر وقواته. ولا تلوح في الأفق بوادر على توحد ليبيا تحت قيادة واحدة. ولكن رئيس وزراء حكومة الوفاق فايز السراج أعلن السبت الماضي عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في آذار/مارس من العام المقبل

dw news. 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟