أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

كيف عاد حفتر إلى الواجهة في ليبيا؟

نتيجة بحث الصور عن حفتر

شكل إعلان الجنرال خليفة حفتر سيطرة قواته على مدينة بنغازي،

ثانية كبرى المدن الليبية بعد طرابلس العاصمة، مرحلة جديدة في عمر الصراع الحاصل في خزان أفريقيا النفطي على السلطة.

وفي حين رحب حفتر بما أسماه "تحرير المدينة من العناصر الإرهابية"، حذر آخرون من أن السيطرة على بنغازي قد تكون مقدمة لدخول البلاد في حرب أهلية، في ظل الطموح المتزايد لحفتر للسيطرة على الحكم في ليبيا.

حفتر كشف عقب استيلاء قواته على بنغازي عن دعم خارجي يتلقاه، ليؤكد بذلك تهماً لاحقته خلال السنوات الماضية، أعاق من خلالها نجاح حكومة الوفاق الوطنية التي رعتها الأمم المتحدة.

وأكد حفتر، الأربعاء (5 يوليو/تموز 2017)، أن قواته سيطرت على مدينة بنغازي بالكامل، بعد ثلاث سنوات من الصراع المستمر مع قوى مسلحة أخرى في المدينة.

وشكر الجنرال الليبي، وهو يرتدي الزي العسكري، في كلمة بثتها إحدى القنوات الليبية، ما أسماها بـ"الدول الشقيقة" الداعمة له "لتحرير بنغازي من الإرهاب" بعد معركة استمرت طوال ثلاث سنوات متواصلة، دون أن يحدد تلك البلدان أو طبيعة "الدعم" الذي تحدّث عنه.

وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، عام 2011، في حين تتصارع على الحكم ثلاث حكومات؛ اثنتان منها في طرابلس (غرب)، وهما "الوفاق الوطني" المُعترف بها دولياً، و"الإنقاذ"، إضافة إلى الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء (شرق)، والتابعة لمجلس النواب في طبرق.

ويرفض "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني المدعومة دولياً، والتي تتخذ من طرابلس مقراً، وتسيطر قوات حفتر على كل المدن والقواعد العسكرية الرئيسية في الصحراء جنوب ليبيا.

-هل وقفت الإمارات خلف حفتر؟

عقب السيطرة على بنغازي بأيام زار حفتر، السبت (8 يوليو/تموز 2017)، دولة الإمارات، والتقى بولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أكد له وقوف بلاده إلى جانب ليبيا "في محاربة الإرهاب"، ليستكمل بذلك عدة زيارات يجريها تباعاً.

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟