أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

قطر التي يقذفونها بالموبقات

 

بقلم / عبدالمنعم اللموشي.

لا يمكن بحال تناول الحالة القطرية بعيدا عن الموضوعية..
مهما امتلأت نفوسنا عليها حقدا وغلا وبغضا وزعلا واستهجانا ، ثمة حقائق لابد من استحضارها حين الحديث عنها..
قطر ليست دولة مجهرية ولا هي اصغر دول العالم، مساحتها تمثل 25 % من مساحة هولندا 190 كم * 70 كم
وعدد سكانها الأصليون نصف مليون نسمة، يضاف إليهم مليون ونصف آخرون مجنسون.
واقتصادها يتمتع ببحبوحة عالية جدا إذ أنها تنام على بحيرات ضخمة من النفط والغاز .. وأرصدتها واستثماراتها يحلم بها ممن يفوقونها في الجغرافيا والسكان…
وعسكريا هي تحتضن أكبر واضخم القواعد العسكرية الامريكية السيلية والعيديد، ويتم تزويدها وحقنها دوريا بالروادع الحربية من مقاتلات وصواريخ وتقنيات الكترونية متطورة.
ومزايا أخرى كثيرة تجعل من محاولة التهكم عليها ضربا من العبث والسفه والجنون…
أما سياسيا فقطر قررت من البداية الزواج بسيد العالم وربما سادة العالم اذا جاز أن يكون للمرأة أكثر من سيد أو زوج على غرار مراحل تاريخية كان فيها تعدد الأزواج أمرا معتادا ومألوفا ومباحا..
الحرب المعلنة على قطر مؤخرا ما هي الا حرب الضراير المصابات بداء الغيرة القاتلة لا أكثر … حرب أو مقاطعة أو حصار أو لتكن التسمية كيف ما كانت فهي زوبعة في فنجان السيد الذي تتصارع زوجاته على التقرب منه ونيل رضاه والاستئثار به.
قطر هي الصغيرة الغنية الجميلة ذات الغنج والدلال التي مهما قيل عنها لن يضرها ذلك في شيئ.
وهي قادرة بمؤهلاتها أن تعبث وتتلاعب وتكسر القواعد وتخرق المحظورات طالما كان ذلك برضى سادتها وكبرائها.
وكل ما تتهم به قطر اليوم ليس جديدا، بل ان غريماتها كن شريكات لها بامتياز في كل ما يقذفونها بها من تهم وموبقات.
الموضوع اكبر من قطر واكبر من السعودية والإمارات … كلهن لسن سوى عرائس في المسرح الأمريكي الصهيوني الذي يجيد تحريكهن وتوزيع الأدوار والجداول عليهن لا غير.
لا شيئ سيتغير، كل ما هنالك شيئ من فصول الاثارة على غرار افلام الاكشن الامريكية التي يلعب فيها الرامبو الامريكي دور المنتصر دائما.

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟