أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

معركة الجفرة في ليبيا: التداعيات الميدانية والحسابات الإقليمية

بعد أيام من القصف الجوي المتواصل على منطقة الجفرة، وسط ليبيا، تمكنت القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، والتي تسمي نفسها قوات "الكرامة"، يوم 3 حزيران/ يونيو الجاري، من بسط سيطرتها على مدن ودان وسوكنة وهون، إضافة إلى قاعدة الجفرة الجوية. حدث التقدم في قاعدة الجفرة بالطريقة نفسها التي سيطرت بها قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي في أيلول/ سبتمبر 2016، من دون قتال. وأمكن ذلك من خلال تسويات قبيلة وبناء تحالفات مع زعامات قبلية في تلك المنطقة قادت إلى انسحاب القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني، بعد أن تعهدت هذه الزعامات بحماية المنطقة[1]. وكان للقصف الجوي العنيف الذي نفذته، على مدار أيام، طائرات تابعة للواء حفتر وأخرى مصرية أثره أيضًا في القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني والمكونة أساسًا من كتائب "البنيان المرصوص" و"سرايا الدفاع عن بنغازي" وفي قرارها الانسحاب من المنطقة من دون قتال

للإطلاع على التقرير

https://tinyurl.com/ycuolfru

.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟