أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 20 نوفمبر 2017.

إيكونوميست: ليبيا.. قاعدة داعش الجديدة.. وممر الهجرة الوحيد لأوروبا

 

كانت العامل المشترك فى الهجومين الإرهابيين الدمويين بمدينة مانشستر البريطانية، الاثنين الماضى، وحادث المنيا ضد حافلة للأقباط، الجمعة.


وقالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، فى تقريرها اليوم "كيف تشتبثّ داعش بليبيا؟"، إن التنظيم الإرهابى تراجع إلى الصحراء "ليبيا" ليجعل منها أكبر تهديد خارج الشام والعراق، وتمكنّوا رغم الخسائر التى لحقت بهم العام الماضى فى "سرت" من إعادة حشد أنفسهم فى صحراء طرابلس الشاسعة وتلالها.


وأشارت المجلة إلى أن الشرطة البريطانية تبحث الصلة بين "سلمان عبيدى" منفذ هجوم مانشستر، وتنظيم داعش ليبيا الذى أعلن مسؤولية الهجوم، حيث كان الانتحارى فى طرابلس قبل 3 أيم من التفجير، كما أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب فى ليبيا أن شقيق سلمان عضواً بالتنظيم الإرهابى، وكان يخططّ لهجوم بطرابلس.


وأضافت "إيكونوميست" أنّ الفوضى أصبحت الشعار الرئيسى فى ليبيا، منذ سقوط الرئيس الراحل معمر القذافى 2011، حيث انضمت آلاف العناصر المسلحة فى صفوف القوات المعارضة للنظام فى شرق وغرب البلاد، كما فشلت اتفاق السلام للأمم المتحدة 2015، فى توحيد الأطراف المتصارعة تحت حكومة وحدة وطنية فاعلة.


وأشارت المجلة البريطانية إلى أن ليبيا أصبحت تهديد قوى للغرب، نظراً لكونها الممر الوحيد لمهاجرى أفريقيا تجاه أوروبا، التى تبعد 400 كم فقط عن شواطيء ليبيا، مضيفة أن رغم انتشار دوريات حراسة السواحل، إلاّ أنّه يُعتَقد عبور نحو 50 ألف مهاجراً لإيطاليا العام الجارى، بزيادة أكثر من 40% عن نفس الفترة من العام الماضى.


 ويوجد نحو 500 مقاتل لتنظيم داعش فى ليبيا، وليس الآلاف كما يُعتقد قبل تراجعهم الأخير، بينما يوجد 300 جهادى من جميع التنظيمات الإرهابية، وأضافت المجلة البريطانية أن داعش ليبيا يحصل على دعم تنظيم القاعدة هناك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟