أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 20 نوفمبر 2017.

حفتر يحاول التخلص من تحالفه مع "المرتزقة" قبل الانتخابات

 

أعلن السودان، يوم الإثنين، عن نشر المزيد من القوات على حدود بلاده مع ليبيا المتاخمة لإقليم دارفور، بعد أيام من وقوع اشتباكات بين القوات الحكومية، ومسلّحي الحركات المتمردة التي كان بعضها في الصحراء الليبية.

وكشفت مصادر ليبية أن "خلافات واسعة نشبت، في الآونة الأخيرة، بين قيادات فصائل "العدل والمساواة" التي تقاتل ضمن صفوف قوات حفتر، وبين الأخير، ما استدعى إنهاء الشراكة معها، ومطالبتها بمغادرة الأراضي التي يسيطر عليها حفتر، جنوب ووسط البلاد".

وذكرت المصادر أن "الخلافات مفتعلة من جانب حفتر، للتخلص من تحالفه مع هذه الفصائل، بسبب التحذيرات التي وصلته من دول داعمة له، تعتبر وجود هذه الفصائل ضمن قواته عائقاً كبيراً أمام انفتاح الدول الكبرى على طلب رفع حظر توريد السلاح إلى ليبيا، كما أنه سيكون وصمة سلبية كبيرة في سجله الانتخابي، إذا فكّر في الترشح لمناصب سياسية العام المقبل".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولون حكوميون سودانيون عن وجود متمردين سودانيين في الصحراء الليبية، حيث اتهم الرئيس السوداني، عمر البشير، قائد "جيش البرلمان"، خليفة حفتر، بدعم حركة "العدل والمساواة" سابقا.
"
هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولون حكوميون سودانيون عن وجود متمردين سودانيين في الصحراء الليبية

"

التأكيد على استعانة حفتر بمرتزقة مصريين وسودانيين وربما أجانب أيضا، جاء على لسان مستشار وزارة دفاع حكومة الوفاق، اللواء سليمان محمود، إبان السيطرة الثانية لقوات حفتر على الهلال النفطي، الشهر قبل الماضي، قائلاً إن "حفتر استعان بما يقارب 7000 مرتزق من مصر والسودان ودول أفريقية أخرى".

كذلك، سبق أن أشار وزير دفاع حكومة الوفاق، في تصريحات إبان سيطرة سرايا الدفاع عن بنغازي، على جزء من الهلال النفطي، مطلع مارس/آذار الماضي، إلى وجود مرتزقة في قوات حفتر. كما أدانت بيانات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، في ذات الفترة، الاستعانة بعناصر أجنبية للسيطرة على منطقة الهلال.

حتى وسائل الإعلام الموالية لحفتر لم تخف هذه العلاقة، فقد كتبت صحيفة "الوسط" الموالية لحفتر، العام الماضي، وبعد سيطرة قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي بأيام، عن اشتباكات في منطقة زلة، جنوب الهلال النفطي، بين أهالي المنطقة ومسلحي "العدل والمساواة"، بسبب قتل الأخيرة مواطنا من المنطقة في بوابة تفتيش أقامتها "العدل والمساواة" في منطقة "ترزة" المحاذية للهلال النفطي جنوبا.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟