أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

دواعي التقارب بين حفتر والسراج وآفاق تسوية الأزمة الليبية

ملخص

فاجأ قائد عملية الكرامة، خليفة حفتر، الأنصار قبل الخصوم بقبوله الاجتماع برئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، في أبوظبي، في 2 مايو/أيار 2017، بعد أن كان يرفض الاعتراف به. وقد يكون التغيير الجذري في موقفه يرجع لضغوط دولية مباشرة استجاب لها حلفاؤه الإقليميون.

ردود الفعل على التقارب بين السراج وحفتر كانت مختلفة على صعيد الجبهتين الغربية والشرقية، فالمكانة التي يتمتع بها خليفة حفتر في الشرق تحول دون معارضة جدية لقراراته. وفي المنطقة الغربية، هناك شريحة واسعة باركت اللقاء أملًا في أن يوقف التقارب تردي الوضع الأمني والاقتصادي، في مقابل تشكيلات سياسية وعسكرية عبَّرت عن سخطها، واتسمت ردَّة فعل بعضها ببعض العنف.

من الواضح أن قبول حفتر بالاتفاق والوفاق إنما يأتي في ظل انسداد الأفق أمام إمكانية الحسم العسكري للسيطرة على مقاليد الأمور في البلاد، وبالتالي فسيكون من العملي بالنسبة له محاولة فرض شروطه من خلال التفاوض؛ مما يعني أن اتفاق الصخيرات قد ينهار أو أنه سيشهد تعديلات جذرية

للإطلاع على التقرير

https://tinyurl.com/k7sh9sz

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟