أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

إيطاليا توقع اتفاقا مع ليبيا وتشاد والنيجر لوقف تدفق المهاجرين

Image result for ‫إيطاليا توقع اتفاقا مع ليبيا وتشاد والنيجر لوقف تدفق المهاجرين‬‎

وقعت إيطاليا امس الإثنين، اتفاقا مع ليبيا وتشاد والنيجر، في محاولة لوقف تدفق المهاجرين عبر المتوسط من خلال تعزيز الرقابة على الحدود، وإقامة مراكز استقبال جديدة في تلك الدول الأفريقية. وجاء في بيان مشترك لوزراء داخلية الدول الأربع، أنهم اتفقوا على إقامة مراكز في تشاد والنيجر، الدولتين الأساسيتين لعبور المهاجرين الذين يغادرون إلى ليبيا ومنها إلى إيطاليا من دول أفريقيا جنوب الصحراء.

البيان الذي نشر يوم الأحد بعد اجتماع استضافته إيطاليا في روما، قال إن المراكز الجديدة في تشاد والنيجر، وتلك القائمة في ليبيا، يجب أن تتوافر فيها "المعايير الإنسانية الدولية". وتندد المنظمات الحقوقية بظروف الاحتجاز الراهنة في ليبيا، وتتساءل كيف يمكن للغرب أن يضمن الالتزام بمثل هذه "المعايير الدولية".

وقال الخبير في المجلس الأوروبي حول العلاقات الدولية، ماتيا توالدو، إن "القانون الليبي يجرم الهجرة غير الشرعية، وبالتالي من غير الواضح ما إذا كانت تلك مراكز استقبال أو مراكز احتجاز". وطرح أيضا تساؤلات حول إقامة مراكز استقبال في النيجر وتشاد قائلا، "هل تستعين أوروبا في مراقبة حدودها بتلك الدول؟ وإذا كانت الحال كذلك مقابل أي مبالغ من المال وأين هو مصدرها؟".

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، وصف الأحد ظروف الحياة في مراكز احتجاز طالبي اللجوء واللاجئين في ليبيا، بأنها "مروعة"، مطالبا بالإفراج عنهم. وقام غراندي بزيارة مفاجئة لبضع ساعات إلى هذا البلد الغارق في فوضى مستمرة منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، سنة 2011. وهي المرة الأولى التي يزور فيها المسؤول الأممي ليبيا منذ تسلمه مهامه في 2016. وقال غراندي للصحفيين إثر زيارة لمركز احتجاز في العاصمة الليبية، "آمل قبل كل شيء بأن يغادر طالبو اللجوء واللاجئون مراكز الاحتجاز هذه". وأكد غراندي تفهمه لمخاوف السلطات الليبية على صعيد الأمن، لكنه اعتبر أنه يجب البحث عن "حلول أخرى" للاجئين القادمين من بلدان تشهد نزاعات أمثال السوريين والصوماليين.

والمهاجرون الذين يتم إنقاذهم أو اعتراضهم في البحر المتوسط ينقلون غالبا إلى مراكز احتجاز تمهيدا لإعادتهم إلى بلدانهم، ويعيشون فيها ظروفا في منتهى الصعوبة. وأحصت إيطاليا وصول نحو 50 ألف مهاجر بحرا بحلول منتصف أبريل/ نيسان، و97% منهم قدموا من ليبيا، بحسب روما. وبحسب منظمة الهجرة الدولية، فإن خفر السواحل الليبيين أنقذوا نحو 6 آلاف مهاجر في أثناء محاولتهم القيام بالرحلة الخطيرة في المتوسط هذا العام وأعادوهم إلى ليبيا. ويشكل النيجيريون أكبر عدد من المهاجرين الذين يحاولون دخول إيطاليا منذ يناير/ كانون الثاني، ويواجه نحو مليوني شخص خطر المجاعة في شمال شرق البلاد، حيث تنتشر جماعة بوكو حرام.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟