أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر 2017.

المجموعة الرباعية بشأن ليبيا تبحث استكمال تنفيذ الاتفاق السياسي

 

يبدأ اجتماع المجموعة الرباعية حول ليبيا، الثلاثاء في بروكسل، بمشاركة أحمد أبوالغيط أمين عام الجامعة العربية وفديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ومارتن كوبلر المبعوث الأممي إلى ليبيا وجاكايا كيكويتي الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي إلى ليبيا.

وقال محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم أمين عام الجامعة العربية، إن "الاجتماع يأتي متابعة للاجتماع الأول للمجموعة الرباعية بالقاهرة في 18 مارس الماضي”.

وأشار إلى أن اجتماع بروكسل يهدف إلى مواصلة تنسيق ومشاورات الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي حول تطورات الشأن الليبي.

كما يسعى لقاء المجموعة الرباعية إلى تطوير العمل مشترك من أجل مرافقة الليبيين في العملية السياسية الرامية إلى استكمال تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات بالمغرب.

وأضاف عفيفي، في بيان صحافي أصدره الاثنين، أن اجتماع بروكسل سوف يناقش أيضا آخر التطورات الأمنية على الساحة الليبية، “وخاصة في ضوء تصاعد حدة التوتر في العاصمة طرابلس والهجوم المسلح الوحشي الذي تعرضت له قاعدة براك الشاطئ الجوية جنوب ليبيا”.

وأوضح أن المجموعة الرباعية ستعيد التأكيد على موقفها الثابت الداعم لكافة الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب في ليبيا، ورفض اللجوء إلى الخيار العسكري أو التدخل العسكري الأجنبي في البلاد.

وبين أن مشاورات المجموعة ستتناول أهمية مواصلة المسار السياسي للتوصل إلى الحلول التوافقية المطلوبة لاستكمال الاستحقاقات المنصوص عليها في اتفاق الصخيرات.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلنت موغيريني استضافة اجتماع اللجنة الرباعية حول ليبيا في بلجيكا.

وسبق اجتماع بروكسيل سلسلة لقاءات بين فرقاء ليبيين لتحقيق الوفاق والاستقرار السياسي والاقتصادي لبلاد تتقاتل فيها ميليشيات مسلحة متعددة منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي، عام 2011.

ويعترف الاتحاد الأوروبي بالمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني كالسلطات الحكومية الشرعية الوحيدة بليبيا في إطار الاتفاق السياسي. ودعا الخصوم الليبيين إلى تجنب أعمال تقوّض عملية الانتقال السياسي في البلاد.

 

وقالت موغيريني إن الاجتماع يهدف إلى “تحقيق وساطة الأمم المتحدة والعمل الإقليمي، وزيادة التنسيق من أجل المضي قدما في العملية السياسية بليبيا”.

وهذا هو الاجتماع الثاني للرباعية، بعد اجتماع استضافته جامعة الدول العربية في القاهرة 18 مارس الماضي.

وأكدت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي سيشارك في كل جهود حل الأزمة الليبية وتوحيد الفرقاء وإقرار مساعدات لليبيا، مشيرة إلى أن الليبيين عانوا لفترة طويلة بسبب أزمة تعيشها البلاد.

وقال مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي في تقرير سابق إن الاتحاد الأوروبي باعتباره أحد المجاورين لليبيا يظل ملتزما بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في إطار الاتفاق السياسي الليبي (اتفاق الصخيرات)، ودعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء فايز السراج، وبدعم الأمم المتحدة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟