أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

بعد استقواء حفتر بموسكو : مناورات روسية أمام سواحل ليبيا

أفادت مصادر ليبية  أن مناورات عسكرية روسية ستجري، من 24 ماي الجاري حتى 27 من نفس الشهر، قبالة سواحل ليبيا، بالتنسيق مع سلطتي شرق وغرب البلاد.

و قالت مجلة “نيوزويك” الأميركية أن المناورات تحمل رسائل سياسية تفيد بقرب قيام روسيا بدور أكبر في ليبيا في الأشهر المقبلة، كداعمة لبعض الأطراف، أو وسيط في الأزمة الليبية.

وتتشابه هذه التدريبات البحرية والتجارب الصاروخية الروسية  إلى حد كبير مع التجارب التي كانت تسبق الضربات التي كانت تنفذها روسيا ضد الفصائل السورية التي تقاتل نظام بشار الأسد، وهو ما أثار الحديث عن حول إمكانية تكرار موسكو نفس هذه الضربات في ليبيا.

ويرى مراقبون أن روسيا إن تدخلت عسكريا فستدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود ما يسمى عملية الكرامة والذي رفض اتفاق الصخيرات الذي انبثقتعنه حكومة الوفاق الوطني .

وقال حفتر بعد اتفاق الصخيرات بيومين  أن قواته مستعدة للتعاون مع روسيا في مسألة محاربة الإرهاب في ليبيا، إذا تقدمت موسكو بطرح حول هذه المسألة.

وبتاريخ 3 جانفي 2017  قال حفتر  أن روسيا مستعدة للعمل على إنهاء حظر بيع السلاح المفروض على ليبيا، وبالتالي تسليم قواته السلاح.

وأضاف حفتر في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، إن الحكومة الروسية وعدته بتقديم مساعدة عسكرية لقواته، خلال زيارة قام بها مؤخرا لموسكو، ولكن بعد إلغاء حظر السلاح المفروض على ليبيا.

وأكد  حفتر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “سيتصرف بشكل يتيح رفع الحظر”.

و أوضح حفتر أن ليبيا في حالة حرب ولا وقت للحلول السياسية فيها
من جهتها أفادت وسائل إعلام ليبية  أن مصدرار مقربا من لجنة الدفاع في مجلس النواب بطبرق أكد أن خليفة حفتر وقع بتاريخ 11 جانفي 2017 اتفاقية عسكرية مع روسيا على حاملة الطائرات الروسية التي تم سحبها من سوريا ا ورست قبالة سواحل مدينة طبرق حيث تنص الاتفاقية على إنزال قوات برية روسية على الأراضي اللبيبة في أسرع وقت ممكن وإنشاء قاعدتين بحريتين الأولى في طبرق والثانية في بنغازي لتسهيل إرسال الأسلحة والقنابل الروسية التي تم تجريبها في سوريا وأثبتت فاعليتها التدميرية العالية.
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية بتاريخ  11 جانفي 2017 ، أن خليفة حفتر، زار حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف.

يذكر أن  خليفة حفتر خرج  في 14 فيفري 2014 عبر قناة العربية ليعلن في بيان مصور له عن تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية والإعلان الدستوري وأعلن خارطة طريق مؤلفة من 5 بنود

وعمل حفتر على إسقاط كل الحكومات المتعاقبة في ليبيا إلى أن أعلن رفضه لاتفاق الصخيرات المغربية الموقع في 17 ديسمبر 2015 ولحكومة فائز السراج المنبثقة عن سلسلة الحوارات الأممية بقيادة ليون بارناردينو في مرحلة أولى ثم بقيادة مارتن كوبلر .

وكان من المفترض أن تحل حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج مكان الحكومتين اللتين كانتا تتنازعان على السلطة في ليبيا منذ نحو عامين، واحدة في الشرق، والثانية في طرابلس. إلا أنها فشلت في ذلك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟