أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

تونس تعد دراسة حول شبكات تجنيد «الإرهابيين» داخل البلاد وخارجها

 

تعد السلطات التونسية دراسة حول المقاتلين الأجانب٬ لتقديمها مع نهاية 2017 إلى مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة٬ وهي دراسة قد تكشف عن الأعداد التقريبية لـ«الإرهابيين التونسيين» في الخارج٬ وتقدم إجابات عن شبكات التسفير إلى الخارج وارتباطاتها داخل تونس وخارجها.

وقال رئيس المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية٬ حاتم بن سالم، إن هذه «الدراسة ممولة من قبل وزارة الخارجية الهولندية٬ وستكشف عدة معطيات هامة حول كيفية التحاق آلاف الشبان التونسيين ببؤر النزاعات والتوترات خارج تونس٬ وطرق اجتذاب الشباب إلى تلك الأفكار وإقناعهم بالالتحاق بالتنظيمات الإرهابية».

الدراسة تجري لقاءات مع عدد من الإرهابيين المحكوم ضدهم بالسجن٬ إثر عودتهم من بؤر التوتر

وفيما يتعلق بالدراسة التونسية الجديدة٬ قال المشرف بالمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية على إعداد هذه الدراسة حول «المقاتلين الأجانب»٬ فخر الدين اللواتي، إن فريق العمل الذي ينكب على إعداد هذه الدراسة أجرى عدة زيارات ميدانية لمجموعة من السجون التونسية٬ وأعد لقاءات مع عدد من الإرهابيين المحكوم ضدهم بالسجن٬ إثر عودتهم من بؤر التوتر.

وأوصت الدراسة بضرورة الانطلاق في إعداد برنامج لتجديد الخطاب الديني في تونس، لكون الحلول الأمنية وحدها لا تكفي لاجتثاث الفكر المتشدد من المجتمع التونسي، وتعتمد على سلسلة من الحوارات المباشرة مع عدد من الإرهابيين التونسيين العائدين من جبهات القتال.

وأكدت رئاسة الحكومة التونسية أن «عدد الإرهابيين التونسيين الملتحقين بجبهات القتال في الخارج لا يقل عن 3 آلاف إرهابي٬ وقد عاد منهم إلى تونس قرابة 800 إرهابي»، في حين أشارت وزارة الداخلية التونسية إلى منع أكثر من 27 ألف شاب تونسي من الالتحاق ببؤر التوتر في الخارج٬ وأنها بصدد تنفيذ عقوبة الإقامة الإجبارية ضد نحو 139 إرهابيًا عائدًا من جبهات القتال في سورية والعراق وليبيا.

وكانت منظمة الأمم المتحدة قد أشارت في تقارير سابقة إلى أن نحو 5500 شاب تونسي ينشطون ضمن التنظيمات الإرهابية في الخارج.

ويسود اعتقاد لدى المؤسسات والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان ومسائل الإرهاب في تونس٬ أن العدد الحقيقي للإرهابيين التونسيين غير محدد بدقة٬ بسبب الهجرة غير المنظمة إلى ليبيا المجاورة٬ والتحاق الشباب بالتنظيمات «الإرهابية» بصفة غير شرعية، بعيدًا عن منافذ العبور الحدودية٬ كما أن عدداً هاماً من الشباب التحق ببؤر التوتر في العراق وسورية عبر تركيا٬ أو من خلال مرورهم بدول أوروبية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟