أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

«تايم»: الإمارات نشرت سته طائرات حربية في قاعدة جوية شرق ليبيا

 

نيويورك ـ «القدس العربي»: قالت مجلة «التايم» الأمريكية، إن «الإمارات العربية المتحدة قامت بنشر طائرات حربية مصنعة في الولايات المتحدة في ليبيا، وهو الأمر الذي يعتبر انتهاكاً لحظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا من الأمم المتحدة»، حسب المجلة.
ونقلت المجلة عن الرئيس التنفيذي لشركة «ايوماكس»، رون هوارد تأكيده نشر طائرات شركته في ليبيا.
وأضافت المجلة أن «صور الأقمار الصناعية تظهر ست طائرات توربينية من صنع الولايات المتحدة في قاعدة جوية في شرق ليبيا تم نشرها لدعم قوات خليفة حفتر». وأشارت إلى أن «تدفق هذه الأسلحة يساعد في الحفاظ على الصراع الذي يترك ليبيا في حالة من الفوضى».
من جهة اخرى، قالت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بينسودا، إن مكتبها يتابع بـ»اهتمام وعن قرب» تقارير تشير إلى ‏‏‏‏‏»جرائم» ارتكبتها القوات المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق (شرقي ليبيا) بقيادة خليفة حفتر.‏ وخلال إفادة لها أمام ‏مجلس الأمن الدولي، الإثنين، أضافت بينسودا أن «تقارير مصورة تشير إلى ارتكاب قوات حفتر جرائم ‏‏‏حقيقية في ليبيا». ‏ولفتت إلى أنه «من بين تلك الجرائم الإعدام التعسفي للمحتجزين».‏
وأكدت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، أن مكتبها يدرس بحرص جدوى فتح تحقيق في الجرائم المتصلة ‏‏بالمهاجرين في ليبيا، وذلك في حالة الوفاء بالمتطلبات القضائية للمحكمة، داعية إلى العمل والحد من هذه الاتجاهات المقلقة. ‏‎‏ ‏
وقالت في كلمتها أمام مجلس الأمن حول آخر التطورات الأخيرة المتعلقة بليبيا: «أشعر بالقلق العميق إزاء التقارير التي تفيد ‏‏بأن الآلاف من المهاجرين الضعفاء، بمن في ذلك النساء والأطفال، يتم احتجازهم في مراكز الاحتجاز في جميع أنحاء ليبيا ‏‏في ظروف لا إنسانية في كثير من الأحيان، كما يزعم أن الجرائم بما في ذلك أعمال القتل والاغتصاب والتعذيب، شائعة. ‏‏إنني أشعر بالجزع الشديد إزاء الروايات الموثقة التي تفيد بأن ليبيا أصبحت سوقا للإتجار بالبشر. ويمكن لهذه الأنشطة أن ‏‏توفر أيضا أرضا خصبة للجريمة المنظمة والشبكات الإرهابية في ليبيا».‏
وفيما يتعلق بسيف الإسلام القذافي، أكدت المدعية العامة أن هناك معلومات موثقة من مكتبها ‏‏تفيد بأنه لم يعد تحت سيطرة العجمي العتيري، وهو قائد كتيبة أبو بكر الصديق في الزنتان، بل تحت سيطرة المجلس ‏‏العسكري لثوار الزنتان. وجددت دعوتها لحكومة الوفاق الوطني إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لنقل القذافي إلى عهدة الحكومة حتى تتمكن ليبيا من تسليمه إلى المحكمة وفقا لالتزاماتها القانونية الدولية والأحكام القضائية للمحكمة، ‏‏والنداءات المتكررة التي وجهها أعضاء مجلس الأمن. وقالت إن مكتبها تلقى معلومات تفيد بأن سيف الإسلام القذافي قد ‏‏تعرض لمحاولة اغتيال.‏
وقالت إن مكتبها الآن يستطيع أن يدعي أن لديه معلومات بأن محمد خالد التهامي، مسؤول جهاز الأمن الداخلي السابق في عهد ‏‏القذافي، قد ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقالت إن مكتبها قد أصدر مذكرة اعتقال بحق التهامي وطالبت كل ‏‏من يستطيع المساهمة في تحديد مكانه واعتقاله لمواجهة العدالة. ‏‏كما طالب المدعية العامة بأن تشمل تحقيقاتها جميع ‏الأطراف التي ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا وألا ‏يكون عملها محصورا على جماعة دون أخرى ‏وخاصة تلك التي ترتكبها جماعات إرهابية.‏
هذا وقتل 11 عنصرا وأصيب 55 من القوات التابعة لحفتر في معارك مع فصائل جهادية في بنغازي، على ما نقلت الثلاثاء وكالة الأنباء الليبية التابعة لسلطة الشرق.
وأعلن «الجيش الوطني الليبي» بقيادة حفتر الاثنين بدء حملة على آخر معاقل المسلحين الجهاديين في بنغازي، ثاني أكبر مدن ليبيا، الواقعة على بعد 1000 كلم إلى شرق العاصمة طرابلس،
وأعلن المتحدث الرسمي باسم ما يسمي القوات الخاصة في «الجيش الوطني الليبي» العقيد ميلود الزوي للوكالة أن الخسائر بلغت «أحد عشر جنديا و55 جريحا في أماكن مختلفة من محور الصابري ووسط» المدينة.


أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟