أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر 2017.

أهم النفاط التي وردت في بيان السيدة منذوب الولايات المتحدة الأمريكية حول ليبيا في جلسة مجلس الأمن المنعقدة يوم 19 ابريل 2017

 

ترجمة لبيان السيدة نيكي هالي مندوب الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة

أهم النقاط التي وردت في بيان السيدة هالي في جلسة الأمن الخاصة حول ليبيا المنعقدة يوم 19 من شهر أبريل الحالي 2017.

-تتزايد الرهانات حول إستقرار البلاد حيث تتصارع الجماعات المسلحة فيما بينها لسيطرة على الأرض و الموارد في حين تنقطع السبل بألاف المهاجرين سنويا الذين يتخذون من ليبيا مكانا للعبور إلى أوروبا فيما تتطلع جماعات متطرفة تنتمي بعضها لتنظيم الدولة الأسلامية و جماعات أخرى إلى ملاذات أمنة في البلاد في ظل إشتداد معاناة الكثير من الليبين حيث يرى الكثير منهم أن حلم إزاحة الدكتاتور- القذافي- تم إستبداله بالعيش تحت حكم الجماعات المسلحة الغير المنظمة تلك حال الإستقرار التي بدأت تنتشر في منطقة شمال أفريقيا عابرة منطقة البحر المتوسط في شكل أفواج الهجرة الغير الشرعية المتلاحقة.

- ليبيا لا تستحق أن تعيش هكذا حال من عدم الأ ستقرار لذلك وجب أن يعمل القادة الليبيون بشكل جماعي في ظل دعم المجتمع الدولي و الأمم المتحدة حيث يمكن من خلال ذلك البدء بإعادة بناء ليبيا تحت مصالحة سياسية وطنية تجمع كل الأطراف الليبية للعبور من حال الأمر الواقع الذي يدعي فيه الكل بالتحدث بإسم الليبين حيث أن الظرف الراهن لا يساعد عل بناء المؤسسات و الأمن في البلاد.

-تعتقد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن الطريقة الأنسب لحل الخلافات بين الليبين هو حوار شامل يقوده الليبين بدعم من الأمم المتحدة و المجتمع الدولي حيث ينبغي أن تعلن كل الاطراف إلتزامها ببدء هذة العملية وفي حال فشلها سينجم عن ذلك تزايد الخطر الذي ستشكله ليبيا بحيث تصبح الاوضاع خارج السيطرة تلك نتيجة لا ترغب الأطراف الليبية في الوصول إليها.

-يبقى الإتفاق السياسي الليبي الذي دعمته الأمم المتحدة إطارا عاما إتفق عليه الليبيون في هذة المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد وهو خطوة في إتجاه بناء دولة ليبية ديمقراطية يعبر فيها الكل عن نفسه ضمن ديمقراطية ناجزة لذلك يعتبر تنفيذ الإتفاق أمرا حيويا لإعادة الإستقرار للبلاد وترحب حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بإشارات الدعم لهذا الإتفاق التي وردت من أطراف ليبية عدة.

-تدعو حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الأطراف التي لم تنضم إلى الإتفاق إلى الإلتحاق بهذة العملية السياسية فورا التي قد تتطلب إجراء بعض التعديلات على الإتفاق ولكن ذلك لا يحدث إلا من خلال المشاركة في حوار وطني للإتفاق عل التعديلات المطلوبة.

ما تحث عليه الأن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية هو الحوار و الوصول إلى تسويات بحلول وسط ترضي جميع الأطراف.

-البعض يمارس أعمالا عسكرية لا تشجع على الإستقرار ويستمرون في الرفض إلانضمام إلى العملية السياسية.

-تزايد تسجيل حالات من العنف على الأرض في الأسابيع الأخيرة حيث إندلع القتال حول قاعدة تمنهت التي هوجمت حولها قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني.

-مثل هذة الهجومات غير مقبولة ويجب أن تتوقف الأن حيث أن الرابح الأكبر من القتال بين الأطراف الليبية بدل التحاور فيما بينها هو الجماعات الإرهابية التي تهدد إستقرار البلاد.

-لا يمكن أن يكون أمن البلاد في أيد جماعات مختلفة.

-البلاد تستحق وجود جيش وطني موحد تحت قيادة مدنية.

-على شركاء ليبيا الدوليين أن يتخذوا مواقف واضحة في هذا الإتجاه.

-على حكومة الوفاق الوطني تقديم الخدمات للمواطنين و لكن الحكومة لا تستطيع العمل إذا لم يتوافر لها السيطرة على موارد البلادز

-يمكن لثروة النفط تمويل إعادة تقديم الخدمات العامة للمواطنين ومنها خدمات الشرطة و الأمن.

-على الأمم المتحدة و شركاء ليبيا الدوليين مساعدة حكومة الوفاق الوطني على إدارة موارد البلاد لتستطيع الحكومة تقديم الخدمات للمواطنين.

-لذلك يجب في هذا المجلس أن نتخذ موقفا واضحا ضد تهريب النفط الليبي في كل أشكاله.

-يجب على المجتمع الدولي أن يعمل عن كثب مع حكومة الوفاق الوطني و المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس لقفل الطريق أمام كل المؤسسات و العمليات الموازية.

نقل عن موقع

بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة

ترجمة

الأستاذ عبد المنعم محمد عبد اللطيف

رئيس قسم الدوريات والبحوث

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟