أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

قادة من عملية البنيان المرصوص وسياسيين من مصراتة في روسيا

 

وصل عدد من قادة عملية البنيان المرصوص وسياسيين من مدينة مصراتة إلى العاصمة الروسية موسكو للقاء عدد من المسؤولين في وزارة الدفاع والخارجيه ومجلس الدوماالروسي و ممتل الرئيس الروسي في ليبيا في زيا رة هي الأولى من نوعها .
ووفق مصادر من الوفد لليبيا الخبر فإن أبرز من تضمنهم الوفد من السياسيين وقادة عملية البنيان المرصوص هم : الحاكم العسكري لسرت أحمد أبوشحمة رئيس المجلس العسكري مصراتة إبراهيم بن رجب وآمر غرفة عمليات البنيان المرصوص محمد عيسى وأن بين السياسيين يوسف بن يوسف رئيس المجدلس المحلي لمصراتة سابقا إضافة إلى السياسي ورجل الأعمال عبدالحميد دبيبة.
وقالت المصادر إن اجتماعات مغلقة مكثفة عقدها الوفد من سياسيين ومسؤولين روس بوزارتي الخارجية والدفاع وأعضاء من مجلس الدومة الروسي إضافة إلى المبعوث الروسي إلى ليبيا.
ووفق المصادر فإن الوفد سيلتقى الخميس بالرئيس الشيشاني رمضان قاديروف
لجمهورية الشيشان تلبية لدعوته.
ونقلت المصادر لليبيا الخبر تصريحات عن آمر غرفة عمليات البنيان المرصوص محمد عيسى خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المبعوث الروسي إلى ليبيا قال فيها إن “الحرب على الإرهاب انتهت في سرت و الحرب التي يشنها حفتر في بنغازي حربا من أجل السلطة على ثوار المدينة وأن سرايا الدفاع عن بنغازي ليسوا إرهابيين.
وقالت المصادر إن عيسى طالب الروس بالوقوف مع آلاف العائلات التي هجرها حفتر من مدينة بنغازي واتهم حفتر بدعم تنظيم الدولة واستغلاله للحرب على الإرهاب لإقصاء مناوئيه.
ويستغرب مراقبون زيارة الوفد الممثل لمدينة مصراتة إلى بدعوة رسمية من سلطات لدعم الأخيرة للواء المتقاعد خليفة حفتر المناوئ لقيادات مدينة مصراتة التي يتهمها بدعم قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يتهمها بالإرهاب وأطلق عملية الكرامة العسكرية للتخلص منها منذ منتصف أكتوبر عام 2014.
وكان قائد القوات الأمريكية في إفريقيا توماس فالدهاوسر قد كشف عن وجود صلات بين قائد عملية الكرامة اللواء المتقاعد خليفة حفتر و روسيا “لا يمكن إنكارها”.
وتوقع فالدهاوسر في مؤتمر صحفي إن تلك الصلات ستزيد من القلق الأمريكي بشأن دور موسكو المتزايد في ليبيا.
وأكد قائد القوات الأمريكية في أفريقيا وجود روس على “الأرض في المنطقة” مشيرا إلى أن المحاولات الروسية للتأثير في ليبيا مثيرة للقلق، وفق قوله.
وكانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت، عن مصادر أمريكية ، أن روسيا نشرت مجموعة من الخبراء العسكريين والطائرات المسيّرة بدون طيار في قاعدة عسكرية مصرية قرب الحدود المصرية الليبية.
ونفت وزارة الدفاع الروسية وجود قوات خاصة لها في منطقة براني المصرية القريبة من الحدود مع ليبيا.
وقال المتحدّث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، للصحفيين: “لا وجود لأي قوات روسية خاصة في سيدي براني بمصر. وسائل الإعلام الغربية تقلق الرأي العام بالحشو الإعلامي المماثل”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟