أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

ترانيم من وحي ثورة السابع عشر

 


مختار المرتضي
ترانيم من وحي ثورة السابع عشر

2017/02/17 على الساعة 06:17


 

(1)

اليوم الذكرى السادسة لثورة السابع عشر من فبراير المباركة.. لن يحتفل بها الانقلابيون الذين يرفضون الاحتفال بعيد الاستقلال.. لن يحتفل بها البرلمانيون الذين يريدون أعادة النظر في النشيد الوطني والعلم.. لن يحتفل بها المرجفون والمتسلقون والمتملقون والمتأمرون ومن يحن الى عودة حكم القذافي.. لن يحتفل بها من استلم (50) مليون يورو لقصف بنغازي وتدمير معالمها وبيوتها وجامعتها ومينائها.. لن يحتفل بها من يقدم مصلحة (مصر) على مصالح ليبيا.. لن يحتفل بها من كان وراء عمليات الأغتيال والخطف والأخفاء القسري في بنغازي.. لن يحتفل بها المقيمون في شرم الشيخ والعين السخنة والمعادي ومدينة نصر ويريدون ضخ البترول الليبي الى مصر مجانا.. لن يحتفل بها أصحاب التسريبات المسجلة مع المومسات وبائعات الهوى في مواخير وحانات مصر.. فثورة الشعب الليبي وثورة الرجال  التي عمدوها بالدم.. لن يحتفل بها أشباه الرجال.

(2)

حق لشعبنا أن يحتفل بثورة السابع عشر من فبراير فهي ثورة التكبير ضد جبروت القذافي وطغيانه..حق لشعبنا الليبي أن يحتفل بالسابع عشر من فبراير فهو  تتويج لمراحل نضال وكفاح  وبطولات أبنائه.. حق لشعبنا أن يحتفل بثورته فهي استجابة القدر لشعب أراد الحياة  ورفض أن يعيش بين الحفر.. حق لشعبنا أن يحتفل بثورته التي دق فيها أبناؤه أبواب الحرية بأيادي مضرجة  وأبوا ألا أن يفتح الباب لهم.. سيحتفل بها الذين عانوا من الأغلال والقيود والزنازين والمشانق والحرمان والتهجير والأذلال سنين  بلا داع.. سيحتفل بها  من تسلق جبال الموت  (الله اكبر) ديدنه.. ومرسوما على محياه ابتسامة.. سيتحتفل بها كل ذو عزة وكبرياء.. سيحتفل بها من هتف (دم الشهداء ما يمشيش هباء).. سيحتفل بها المخلصون في زمن ندر فيه الاخلاص.. سيحتفل بها الأوفياء في زمن عز فيه الوفاء.

(3)

في الذكرى السادسة لثورة التكبير ثورة السابع عشر من فبراير.. ستحتفل الأمهات اللواتي  استقبلن جثامين ابنائهن بالزغاريد  والعلم.. سيحتفل بالثورة من غنى مع الجموع (سوف نبقى هنا كي يزول الألم).. سيحتفل كل من ساهم في الثورة بالنفس والمال والخطابة والقلم.. سيحتفل بالثورة من كانت له ليبيا أرضا ووطن.. سيحتفل بها من كان اسم ليبيا منقوشا على قلبه وشم.

مختار المرتضي
17 فبراير 2017

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟