أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 16 نوفمبر 2017.

منبر المرأة الليبية للسلام والأزهر يطلقان برنامج «دعم الروح الوسطية في الأمة الليبية»

أطلقت منظمة «منبر المرأة الليبية من أجل السلام»، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، برنامج «دعم الروح الوسطية في الأمة الليبية» وذلك خلال ختام فعاليات ورشة عمل «المرأة والأسرة: رؤية شرعية حقوقية - ليبيا نموذجًا»، التي أُقيمت بالعاصمة المصرية (القاهرة).

وقال نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخرجي الأزهر الشريف وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وزير الأوقاف الأسبق الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي، في كلمته: «نرجو أن تشيع الروح الوسطية بين الناس، والأمة العربية في حالة لا تسر، تحتاج إلى المنهج الذي يسري في أوصالنا فينفي عنها الإرهاب والعنف والدماء والسواد والتمزق والتشرذم والعداوات التي زرعها أعداؤنا في أبنائنا، فالأمة في حاجة إلى دعم الروح الوسطية، وتقع علينا مسؤولية دعم هذه الروح، وإلا سنكون مسؤولين عن الأجيال القادمة».

من جانبه أكد عضو رابطة علماء ليبيا، الدكتور عبد اللطيف المهلهل، في كلمته الدور التاريخي والمستمر للأزهر الشريف في ليبيا، مستذكرًا سنوات دراسته بالأزهر ومآثر المشايخ والعلماء الأفاضل من المصريين والليبيين الذين تخرجوا في الأزهر الشريف.

وأشار الخبير الدستوري، الدكتور الكوني اعبوده، في كلمته إلى أن الليبيين يعتمدون على الأزهر الشريف في دعم الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف الذي يستهدف شبابنا.

وتحدثت المستشارة نعيمة جبريل عن ورشة عمل «المرأة والأسرة: رؤية شرعية حقوقية - ليبيا نموذجًا» كونها ناقشت كثيرًا من القضايا المهمة التي تمس المجتمع الليبي، مشيرة إلى أن إنهاء العنف هو الهدف الأساسي، فكل مَن حضر الورشة يعاني الفقد سواء بالقتل أو الخطف أو الحرب.

وختمت المستشارة جبريل حديثها بتوجيه الشكر إلى العلماء شيوخ الأزهر الشريف ورئيسة منبر المرأة الليبية من أجل السلام، فاطمة الزهراء لنقي.

بينما كشف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور خالد عمران، خلال كلمته في الحفل أنه جرى الاتفاق على تنظيم دورات تدريبية لتأهيل الأئمة والدعاة الليبيين، لترسيخ الروح الوسطية، وعقد ورش عمل دورية لمناقشة كل الأوجه الفكرية في المجتمع الليبي، ومناشدة أعيان وشيوخ مكونات المجتمع الليبي لرفع الغطاء الاجتماعي عن المتطرفين والإرهابيين، ودعوة الإعلام الليبي للقاء مشترك، يخرج بميثاق شرف إعلامي يدعو لتوطيد مفاهيم المواطنة والإخاء، والتعايش وتعزيز السلم في المجتمع الليبي.

كما لفت الدكتور خالد عمران إلى أن البرنامج يتضمن عقد لقاء سنوي لمناقشة ما يستجَد على الساحة الليبية في القضايا الفكرية، وتقييم ما تم إنجازه في التعاون المشترك، وإصدار مطبوعات تدعم الروح الوسطية في الأمة الليبية، وإنشاء موقع إلكتروني، وصفحات تواصل اجتماعي لدعم البرنامج، والعمل على إرساء رسالته، وتفعيل برامج التبادل العلمي والثقافي مع الجامعات والمؤسسات العلمية الليبية، وتفعيل التعاون المشترك بين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وهيئات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث الليبية، وتشكيل لجنة دائمة للإشراف على تنفيذ التعاون المشترك.

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟