أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

قمة عالمية حول اللجؤء

وكالات تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا في نيويورك بحضور زعماء من أنحاء العالم، لمناقشة كيفية التعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، الذين وصل عددهم إلى قرابة 65.3 مليون لاجئ. ومن المتوقع أن يصادق قادة على وثيقة تستهدف توحيد 193 بلدا، هم أعضاء الأمم المتحدة، وراء نهج أكثر تنسيقا يحمي حقوق اللاجئين والمهاجرين. وفي هذا السياق، قال فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، إن الوثيقة “في غاية الأهمية لأنه إذا تمكنا من ترجمتها إلى رد يشارك فيه فاعلون كثيرون، سوف نحل كثيرا من المشكلات”. وكانت بعض الدول رفضت، في وقت سابق، مسودة اتفاق كان يدعو إلى إعادة توطين 10 في المئة من اللاجئين على مستوى العالم سنويا، ما دفع عددا من جماعات حقوق الإنسان إلى وصف الوثيقة بفرصة ضائعة. وذكر سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، في بيان، “بدلا من تقاسم المسؤولية، يتهرب قادة العالم منها. قمة الأمم المتحدة تفسدها دول تعمل حسب مصلحتها وتترك ملايين اللاجئين في أوضاع مزرية حول العالم وعلى حافة الهاوية”. وأضاف شيتي أن الاتفاق مجرد خطوة على طريق نحو مواثيق عالمية منفصلة لتوطين اللاجئين في غضون عامين

تفاصيل الخبر على الرابط التالي: http://www.eanlibya.com/archives/95402

وكالات تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا في نيويورك بحضور زعماء من أنحاء العالم، لمناقشة كيفية التعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، الذين وصل عددهم إلى قرابة 65.3 مليون لاجئ. ومن المتوقع أن يصادق قادة على وثيقة تستهدف توحيد 193 بلدا، هم أعضاء الأمم المتحدة، وراء نهج أكثر تنسيقا يحمي حقوق اللاجئين والمهاجرين. وفي هذا السياق، قال فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، إن الوثيقة “في غاية الأهمية لأنه إذا تمكنا من ترجمتها إلى رد يشارك فيه فاعلون كثيرون، سوف نحل كثيرا من المشكلات”. وكانت بعض الدول رفضت، في وقت سابق، مسودة اتفاق كان يدعو إلى إعادة توطين 10 في المئة من اللاجئين على مستوى العالم سنويا، ما دفع عددا من جماعات حقوق الإنسان إلى وصف الوثيقة بفرصة ضائعة. وذكر سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، في بيان، “بدلا من تقاسم المسؤولية، يتهرب قادة العالم منها. قمة الأمم المتحدة تفسدها دول تعمل حسب مصلحتها وتترك ملايين اللاجئين في أوضاع مزرية حول العالم وعلى حافة الهاوية”. وأضاف شيتي أن الاتفاق مجرد خطوة على طريق نحو مواثيق عالمية منفصلة لتوطين اللاجئين في غضون عامين. تفاصيل الخبر على الرابط التالي: http://www.eanlibya.com/archives/95402
وكالات تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا في نيويورك بحضور زعماء من أنحاء العالم، لمناقشة كيفية التعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، الذين وصل عددهم إلى قرابة 65.3 مليون لاجئ. ومن المتوقع أن يصادق قادة على وثيقة تستهدف توحيد 193 بلدا، هم أعضاء الأمم المتحدة، وراء نهج أكثر تنسيقا يحمي حقوق اللاجئين والمهاجرين. وفي هذا السياق، قال فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، إن الوثيقة “في غاية الأهمية لأنه إذا تمكنا من ترجمتها إلى رد يشارك فيه فاعلون كثيرون، سوف نحل كثيرا من المشكلات”. وكانت بعض الدول رفضت، في وقت سابق، مسودة اتفاق كان يدعو إلى إعادة توطين 10 في المئة من اللاجئين على مستوى العالم سنويا، ما دفع عددا من جماعات حقوق الإنسان إلى وصف الوثيقة بفرصة ضائعة. وذكر سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، في بيان، “بدلا من تقاسم المسؤولية، يتهرب قادة العالم منها. قمة الأمم المتحدة تفسدها دول تعمل حسب مصلحتها وتترك ملايين اللاجئين في أوضاع مزرية حول العالم وعلى حافة الهاوية”. وأضاف شيتي أن الاتفاق مجرد خطوة على طريق نحو مواثيق عالمية منفصلة لتوطين اللاجئين في غضون عامين. تفاصيل الخبر على الرابط التالي: http://www.eanlibya.com/archives/95402

وكالات تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا في نيويورك بحضور زعماء من أنحاء العالم، لمناقشة كيفية التعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، الذين وصل عددهم إلى قرابة 65.3 مليون لاجئ. ومن المتوقع أن يصادق قادة على وثيقة تستهدف توحيد 193 بلدا، هم أعضاء الأمم المتحدة، وراء نهج أكثر تنسيقا يحمي حقوق اللاجئين والمهاجرين. وفي هذا السياق، قال فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، إن الوثيقة “في غاية الأهمية لأنه إذا تمكنا من ترجمتها إلى رد يشارك فيه فاعلون كثيرون، سوف نحل كثيرا من المشكلات”. وكانت بعض الدول رفضت، في وقت سابق، مسودة اتفاق كان يدعو إلى إعادة توطين 10 في المئة من اللاجئين على مستوى العالم سنويا، ما دفع عددا من جماعات حقوق الإنسان إلى وصف الوثيقة بفرصة ضائعة. وذكر سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، في بيان، “بدلا من تقاسم المسؤولية، يتهرب قادة العالم منها. قمة الأمم المتحدة تفسدها دول تعمل حسب مصلحتها وتترك ملايين اللاجئين في أوضاع مزرية حول العالم وعلى حافة الهاوية”. وأضاف شيتي أن الاتفاق مجرد خطوة على طريق نحو مواثيق عالمية منفصلة لتوطين اللاجئين في غضون عامين

تفاصيل الخبر على الرابط التالي: http://www.eanlibya.com/archives/95402

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟