أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 19 نوفمبر 2017.

اليونيسيف : يوجد 10 دول اطفالها لا يذهبون الى المدرسة

ليبيريا

في 10 بلدان بها أعلى معدلات لتخلف الأطفال عن الدراسة الابتدائية، ما يقرب من 2 من كل 5 أطفال لا يذهبون إلى المدرسة - أي 18 مليون طفل – وفق تصريح لليونيسيف اليوم.

تُعد ليبيريا موطناً لأعلى نسبة لتخلف الأطفال عن المدرسة، حيث لا يداوم في المدارس ما يقرب من ثلثي الأطفال في عمر التعليم الأساسي. توجد ثاني أعلى نسبة في جنوب السودان، حيث لا يستفيد 59% من الأطفال من حقهم في التعليم الابتدائي، كما أن مدرسة من كل ثلاث مدارس مغلقة بسبب الصراع.

أفغانستان

أفغانستان (46%)، والسودان (45%)، والنيجر (38%)، ونيجيريا (34%) هي أيضاً ضمن أعلى 10 بلدان من حيث معدلات التخلف عن الدراسة الابتدائية، مما يرسم صورة واضحة لتأثير حالات الطوارئ الإنسانية والأزمات الممتدة التي تُجبر الأطفال على التخلف عن الدراسة.

مخاوف

يسلّط تحليل البيانات الذي قامت منظمة اليونيسف، والذي يتزامن مع عودة ملايين الأطفال إلى مدراسهم هذا الشهر، الضوء على حجم أزمة التعليم التي تؤثر على البلدان التي تعاني بالفعل من الصراعات، ومن فترات طويلة من الجفاف والفيضانات والزلازل، ومن ارتفاع معدلات الفقر المدقع.

تخشى اليونيسف أنه بدون تعليم، ستكبر أجيال من الأطفال الذين يعيشون في البلدان المتأثرة بالنزاعات والكوارث الطبيعية والفقر المدقع لم تتمكن من تحصيل المهارات التي تحتاجها للمساهمة في بناء بلدانها والنهوض باقتصاداتها، مما سيؤدى بدوره إلى تفاقم الأوضاع السيئة أصلاً لملايين الأطفال وأسرهم.

قلة التمويل

يبقى التعليم أحد أقل القطاعات تمويلاً من خلال النداءات الإنسانية. ففي عام 2015، تلقّت الوكالات الإنسانية 31% فقط من احتياجاتها التمويلية الخاصة بالتعليم، بانخفاض من نسبة 66% قبل عشر سنوات. ورغم زيادة قدرها 126% في متطلبات التعليم منذ عام 2005، فقد زاد التمويل بنسبة 4% فقط. وعلاوةً على ذلك، فإن نظم التعليم المجهّزة للتعامل مع الأزمات التي يطول أمدها لا يمكن أن تُبنَى على أساس مناشدات قصيرة المدى ولا يمكن التنبؤ بنتائجها.

التعليم لا يمكنه الإنتظار

أثناء مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني الذي عُقد في مايو 2016، تم إطلاق برنامج جديد للتمويل العالمي، بعنوان "التعليم لا يمكنه الانتظار"، لجسر الفجوة بين التدخلات الإنسانية خلال الأزمات والتنمية طويلة الأجل المطلوبة بعد ذلك، من خلال تمويل يمكن التنبؤ به.

سوريا

رغم أنها ليست من بين أكبر 10 بلدان من حيث معدلات التخلف عن الدراسة، فإن سوريا موطنٌ لـ 2.1 مليون طفل في سن الدراسة (5-17) لا يذهبون إلى مدارس. كما أن 600,000 آخرين من أطفال سوريا يعيشون كلاجئين في المناطق المجاورة هم أيضاً خارج المدارس.

لا تتوفر بيانات حديثة وموثوقة من دول أخرى من بينها الصومال وليبيا، سواءً من مصادر إدارية أو دراسات مسحية، ويرجع ذلك جزئياً إلى الصراع المستمر.

خطر تجنيد الأطفال

"بالنسبة للبلدان المتضررة من الصراعات، تزوّد المدرسة الأطفال بالمعرفة والمهارات التي يحتاجونها لإعادة بناء مجتمعاتهم بعد انتهاء الأزمة، وتوفر لهم - على المدى القصير - الاستقرار والبنية اللازمة للتعامل مع الصدمات النفسية. كما يمكن للمدارس أيضاً حماية الأطفال من الصدمات والأخطار المادية المحيطة بهم. عندما لا يلتحق الأطفال بالمدارس، يكونون في خطر متزايد من إساءة المعاملة، والاستغلال، والتجنيد في الجماعات المسلحة،" بحسب جو بورن، رئيس قطاع التعليم في اليونيسيف.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟